الجزائري عبدالعزيز عميمر *بعين المستقبل :

 *بعين المستقبل :



_يمشي وهو يضحك،لا يكفٌ عن الضحك،كانوا يحبون،ويشتاقون لبعضهم ،واستغرب لبكائهم إذا غاب أحدهم أو تعرًض لمكروه،أو لفظ انفاسه،وما البكاء إلاّ إلاّ تلك القطرات من الماء التي تنزل على الخدين،يظهر هناك غدد تفرز الماء أي الدموع هكذا يسمونها في القاموس الذي عثر عليه في المكتبة،قاموس قديم يرجع لآلاف السنين .

_لكن لم يفهم سرّ حب البشر! أهو ميل للآخر! أهو استئناس وألفة! والميل لنفس الجنس؟ أو لجنس مختلف؟ مادام الذكر والأنثى! هل حبهم للروح والنفس؟ أو للجسد لتفريغ الطاقة؟ أو لهما؟ ومتى يكون ذلك؟وأيّ نوع يصلح للأسرة ؟ وايّ نوع يصلح

للغرباء ؟،،،،

شيء حيّره ولم يجد له جوابا شافيا يطمئنه ويؤمن به

هناك غموض يلفّ القضيّة!

_أمّا قضية الأمومة والأبوة! والأسرة! هذا شيء آخر يحتاج لبحوث في علم الاجتماع،وعلم النفس .

_نحن الآن. أحسن وفي وقت آخر ،لا نعرف هذه الأمور التاريخية، لانحبّ ولا نبكي ! مبرمجون بالأرضية الرقميّة! لكن نستمتع بحكاية أجدادنا ،حكايات واقعية عندهم صنعوها وعاشوها! وعندنا مشبّعة بالخيال والنكتة،إنّها امتداد للأساطير والموروث الثقافي،لكن من الصعب استيعاب واقع أجدادنا وحياتهم ،وبعض المؤرخين يقول عنها حضارة؟ أي حضارة ؛ التي يبكي أهلها ، ويحبون! هي قصص نجدها في أدب الطفل، والخرافة،أكان جدي يبكي ! وهل جدّتي أحبّت؟ لذلك تزوجت جدي! غريب! غريب!ولو فرضنا أنهما أحبا بعضهما البعض! لايعني شيئا بالنسبة لنا ، وقد هجرنا الأرض منذ آلاف السنين،لتدهور البيئة،ونقص الأكسجين،وامتلاء الغلاف الجوي بالكربون!

_هي حياتهم ،ملآنة بالوجدان،والأحلام والخيال، والخرافة،لذلك مات اكثرهم لفساد البيئة،لهم عقول الصبيان وعالمهم معرفته تساوي معرفة صبي لنا في عمر عامين فقط، لذلك لم يجدوا حلا لإصلاح البيئة والمحافظة عليها،إنها تحوّلات الجينات، رهيب! لو 

رجع واحد من أجدادنا لمات في عالمنا ،فجسمه غير قابل للمحيط، وسيوضع حتما في المتحف ،لإشباع فضول الجمهور،ورؤية الدموع، لكن يخلق مشكلة لنا!،،

آه تعبت ولكن أعجبني الموضوع، لذلك ستكون رسالة

بحثي،( الجانب الوجداني عند أسلافنا)


*الكاتب  الجزائري  عبدالعزيز  عميمر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

نور في القلب يسطع/بقلم سعاد سعدي