امل وحقيقة / بقلم: بقلم/أسامة القاضي
أملٌ وحقيقة ...
كنت أستيقظ كل صباح ،متأملاً شيئاً رائعاً من الساعات القادمة ، شيئا بسيطا على الأقل ، شيئا يجعلني أبتسم ، أو أُكافأ على هذا الأمل .. لكن من شدة وقسوة الرفض المستمر ، ومن خيباتي المتكررة حينما لا أجد شيئاً؛ الان أصبحت أستيقظ صامتا ، تركت ذلك الامل الذي كنت انتظرة في كل صباح واحسب الساعات والثواني لأستقبل خبر قد يعيد ابتسامتي التي بدأت تتلاشي من مر الإنتظار
أصبحت لا أُبالي لشيء ولا احسب ولا أقرأ مذكرات الأمس ولا أستقبل يومي ولا أنتظر الغد...
لست يائسا ولا مهملا ، لكني وجدت حقيقة أن لا أعيش إلا لحظتي كما يجب ولا أأخذ من هذا الزمن ولا ذاك إلا مايفيدني وأن أترك كل شي قد يعكر صفو حياتي أو يسرق إبتسامتي ويجعلني اندم على شي لايستحق ، فالأمس ماضي والغد غيبي والحاظر ليس بيدي ولحظتي أمتلكها بإرادة ربي ..فلما الخوف والقلق والحزن وليس هناك ما يستحق أن أحزن وأقلق لإجلة أو من اجل اشخاص يعبثون بمشاعرنا ويستغلون طيبة قلوبنا لمصالحهم ثم يرحلون دون سابق إنذار و بأعذار بلهاء لا توجد إلا في قاموسهم الوهمي ويقتنعون بأننا قد اقتنعنا وصدقنا كل مبرراتهم بدون أسف او اعتذار ..
لقد أصبحت أعيش من أجل إرضاء الخالق سبحانه وتعالى وليس من أجل إرضاء المخلوق.
بقلم/أسامة القاضي
Osamah Alqadhy

تعليقات
إرسال تعليق