#إيلاف{{علي قمة من جبال الصمت
علي قمة من جبال الصمت
كساها ثلج الذكريات.. وغلفها سحاب داكن في سماء مظلمة من الحكايات .. ترسو الفراشات وتسكتين ما عاد بها رغبة للتحليق ولا الحرية تهوي الثبات .. ما عادت الفراشات كما السابق تتغني بالوانها القرمزية... وفي الأسفل كانت توجد ينابيع من ماء معكر... كان فيما مضي ذو مذاق كالخمر مسكر.. أصبح مرا كما العلقم.. تغير الماء لم يبقي علي حاله وعلي الحياد لا لون ولا طعم ولا رائحه. وهناك.. هناك أسفل ظل شجره يتيمة.. تجلس فتاة وحيده... تجلس القرفصاء.. تفرح علي إستحياء.. لا تطمع في الحياة بالكثير بل تحتفظ بأحلامها عندما تسدل ستار عينيها في المساء.. تضحك لزهر الياسمين وترتدي شالا من حكايات العابرين.. و تبتسم كطفلة بلهاء.. وجهها كصفحة الماء.. وجه به شفافية وبراءة بعيون سمراء.. لم تكن تحلم بالمال ولا حلو الكساء.. كانت تحلم أن يشرق علي قلبها يوما ضياء.. في القرية المجاورة لذلك الجبل كان يسكن غلام.. كلما مر عليها أمطرها بحلو الكلام.. كانت صبيه وكان هو لا يزال غلام.. كان لوقع كلامه في قلبها سهام.. صار العشق ينساب كما جدول الماء في خلايا جسدها في انسجام .. أحبته تلك الصبيه في هيام .. أرادت تلك الصبيه ان يكون ردائها ذاك الغلام.. وصارت الحياة فجأة تزهو بكل الألوان.. قامت من جلستها علي حافة اصابعها تراقصت وتمايلت يمسك بيديها ويشارك رقصتها فارس الأحلام .. لم يدركا من خلال فرحتهما عينين ترصداهما في خبث دون كلام.. عين لا تحب الحب ولا ترتضي لغيرها السعاده.. فكم من حولنا لئام .. رجل خبيث كان يعجبه بقاء الصبيه وحيده في صمتها.. في حزنها.. وكأنها تمثال راقي الملمس من رخام... قام الي قلب الصبي و أصابه بالشك وملأ رأسه بوساوس كالشيطان.. غبي ذاك الغلام.. برئ ذاك الغلام.. صبي ذاك الغلام قد فتنه ذاك الرجل بعفن الكلام.. وتمكن منه حتي جعله يذبح تلك الصبيه وهي غافية في رداء الأحلام.. لن تصحو تلك الصبيه غدا.. لن تصحو...
في ذاك الكهف المظلم أسفل ذاك الجبل لعام ستنام.. لألف عام ستنام ..
يكفي الصبيه انها تعلمت الا تعطي قلبها مرة أخري لضعيف حب.. كالطفل بلا فطام .. مازلت صبيه لن تتعجل الحب.. ولن تعطي حق حياتها مرة أخري لاحد اللئام.. ستكبر بعد أن تصحو.. و في أنشودة قمر ستكتب حلمها من جديد لتاخذه الرياح لأرض تناسب برائتها.. ما كان عليها ان تفك جدائلها في أرض لا تحمل لها السلام.. ستعيد ربط ضفائرها وستموت حقا الآن حتي يحمل ذنب قتلها ذاك الغلام...
ها قد إنتهت أحد فصول قصتها وها قد حل المساء وعاد الثلج لسفح الجبل وعادت السحب الداكنه وهدأت الفراشات.. وعليها ان تجلس مرة أخري كالقرفصاء دون كلام.. عليها ان تنام...
#إيلاف
كساها ثلج الذكريات.. وغلفها سحاب داكن في سماء مظلمة من الحكايات .. ترسو الفراشات وتسكتين ما عاد بها رغبة للتحليق ولا الحرية تهوي الثبات .. ما عادت الفراشات كما السابق تتغني بالوانها القرمزية... وفي الأسفل كانت توجد ينابيع من ماء معكر... كان فيما مضي ذو مذاق كالخمر مسكر.. أصبح مرا كما العلقم.. تغير الماء لم يبقي علي حاله وعلي الحياد لا لون ولا طعم ولا رائحه. وهناك.. هناك أسفل ظل شجره يتيمة.. تجلس فتاة وحيده... تجلس القرفصاء.. تفرح علي إستحياء.. لا تطمع في الحياة بالكثير بل تحتفظ بأحلامها عندما تسدل ستار عينيها في المساء.. تضحك لزهر الياسمين وترتدي شالا من حكايات العابرين.. و تبتسم كطفلة بلهاء.. وجهها كصفحة الماء.. وجه به شفافية وبراءة بعيون سمراء.. لم تكن تحلم بالمال ولا حلو الكساء.. كانت تحلم أن يشرق علي قلبها يوما ضياء.. في القرية المجاورة لذلك الجبل كان يسكن غلام.. كلما مر عليها أمطرها بحلو الكلام.. كانت صبيه وكان هو لا يزال غلام.. كان لوقع كلامه في قلبها سهام.. صار العشق ينساب كما جدول الماء في خلايا جسدها في انسجام .. أحبته تلك الصبيه في هيام .. أرادت تلك الصبيه ان يكون ردائها ذاك الغلام.. وصارت الحياة فجأة تزهو بكل الألوان.. قامت من جلستها علي حافة اصابعها تراقصت وتمايلت يمسك بيديها ويشارك رقصتها فارس الأحلام .. لم يدركا من خلال فرحتهما عينين ترصداهما في خبث دون كلام.. عين لا تحب الحب ولا ترتضي لغيرها السعاده.. فكم من حولنا لئام .. رجل خبيث كان يعجبه بقاء الصبيه وحيده في صمتها.. في حزنها.. وكأنها تمثال راقي الملمس من رخام... قام الي قلب الصبي و أصابه بالشك وملأ رأسه بوساوس كالشيطان.. غبي ذاك الغلام.. برئ ذاك الغلام.. صبي ذاك الغلام قد فتنه ذاك الرجل بعفن الكلام.. وتمكن منه حتي جعله يذبح تلك الصبيه وهي غافية في رداء الأحلام.. لن تصحو تلك الصبيه غدا.. لن تصحو...
في ذاك الكهف المظلم أسفل ذاك الجبل لعام ستنام.. لألف عام ستنام ..
يكفي الصبيه انها تعلمت الا تعطي قلبها مرة أخري لضعيف حب.. كالطفل بلا فطام .. مازلت صبيه لن تتعجل الحب.. ولن تعطي حق حياتها مرة أخري لاحد اللئام.. ستكبر بعد أن تصحو.. و في أنشودة قمر ستكتب حلمها من جديد لتاخذه الرياح لأرض تناسب برائتها.. ما كان عليها ان تفك جدائلها في أرض لا تحمل لها السلام.. ستعيد ربط ضفائرها وستموت حقا الآن حتي يحمل ذنب قتلها ذاك الغلام...
ها قد إنتهت أحد فصول قصتها وها قد حل المساء وعاد الثلج لسفح الجبل وعادت السحب الداكنه وهدأت الفراشات.. وعليها ان تجلس مرة أخري كالقرفصاء دون كلام.. عليها ان تنام...
#إيلاف

تعليقات
إرسال تعليق