(وهم النِّسْيَان /#حازم_حمزة)
(وهم النِّسْيَان /#حازم_حمزة)
- - - - - - - - - - - - - - - - - - -
تَقُول وَقَلْبِهَا يَحْكِي
مِنْ الْآلَامِ أَلْوَانا
وَدَمْعُ الْعَيْنِ كَم يَسْقُط
يَفْجُّرُ فَيَّا أَحْزَانَا
لِمَاذَا صِرْتَ يَا عُمْرِي
برغمِ الْحَبِّ حَيْرَانَا ؟
لِمَاذَا تُهتَ عَن دربي
وَمَاتَت فِيك ذِكْرَانا ؟
أَمَا تَذْكُرُ حكايتنا
وَمَا عشناه أَحْيَانًا ؟
أَمَا تَذْكُرُ أمانينا
وَحُلْمًا كَانَ يَغْشَانَا ؟
يَفْجُّر فِينَا أشواقا
وَفِي كَفَّيْهِ يرعانا '
لَكَم صَارَت خطاوينا
تواسينا وتنعانا
فَنَحْن الْآنَ قَدْ صِرْنَا
أروقةً وجدرانا
وأضْحي قلبنا خالٍ
مِن الأشواق جوعانا
فسوط الشَّكِّ يجلدنا
َويكثر مِن شظايانا
فَأَنْت الْآنَ قَدْ صِرْت
خَلِيُّ الْقَلْبِ تنسانا
ودمعي الْآن كَم يجري
عَلَى خديَّا هتَّانا
يُوَاسِي حُلْمِي المكلوم
فَكَم قَاسِى وَكَم عانى
أَرَاكَ يَا مُنَى رُوحي
أَمَانِي فِيهَا نيرانا
فَقُلْتُ يَا سَما قلبي
وَيَا أزْهَارُ بستاني
وَيَا كَلِمَاتُ أغنيتي
وَيَا نبضاتُ شِرْيانِي
وَيَا حُلْمًا أَرَاه أتى
فأسعدني وأحياني
وَيَا طَيْفاً يؤانسني
برغم الْبُعْد يرعاني
وَيَا سَعْدًا تملَّكني
وَفِي الْأَوْصَالِ يغشاني
قَلْبِي لَن يطاوعني
وفيكِ أَرَاه يعصاني
وَإِن فَكَّرْتُ فِي النِّسْيَانِ
فَقَد ينهدُّ بنياني
أَنَا شَجَرَة بصحراءٍ
وانتِ جَمِيعُ أغصاني
أَنَا ضَائِع أَنَا تائه
بِلَا كَفَّيْك ترعاني
إلَّا دَعْك مِنْ الْأَوْهَامِ
فَفِي عَيْنَيْكِ عُنواني
وفي كفيك خارطتي
وانتِ جميع أوطاني
وفي صحراءِ تشريدي
عيونكِ سوف تلقاني
لترجِعُني الي بيتي
وتمسحُ كلَّ أحزاني
وتمسحُ كلَّ أحزاني
- - - - - - - - - - - - - - - - - - -
تَقُول وَقَلْبِهَا يَحْكِي
مِنْ الْآلَامِ أَلْوَانا
وَدَمْعُ الْعَيْنِ كَم يَسْقُط
يَفْجُّرُ فَيَّا أَحْزَانَا
لِمَاذَا صِرْتَ يَا عُمْرِي
برغمِ الْحَبِّ حَيْرَانَا ؟
لِمَاذَا تُهتَ عَن دربي
وَمَاتَت فِيك ذِكْرَانا ؟
أَمَا تَذْكُرُ حكايتنا
وَمَا عشناه أَحْيَانًا ؟
أَمَا تَذْكُرُ أمانينا
وَحُلْمًا كَانَ يَغْشَانَا ؟
يَفْجُّر فِينَا أشواقا
وَفِي كَفَّيْهِ يرعانا '
لَكَم صَارَت خطاوينا
تواسينا وتنعانا
فَنَحْن الْآنَ قَدْ صِرْنَا
أروقةً وجدرانا
وأضْحي قلبنا خالٍ
مِن الأشواق جوعانا
فسوط الشَّكِّ يجلدنا
َويكثر مِن شظايانا
فَأَنْت الْآنَ قَدْ صِرْت
خَلِيُّ الْقَلْبِ تنسانا
ودمعي الْآن كَم يجري
عَلَى خديَّا هتَّانا
يُوَاسِي حُلْمِي المكلوم
فَكَم قَاسِى وَكَم عانى
أَرَاكَ يَا مُنَى رُوحي
أَمَانِي فِيهَا نيرانا
فَقُلْتُ يَا سَما قلبي
وَيَا أزْهَارُ بستاني
وَيَا كَلِمَاتُ أغنيتي
وَيَا نبضاتُ شِرْيانِي
وَيَا حُلْمًا أَرَاه أتى
فأسعدني وأحياني
وَيَا طَيْفاً يؤانسني
برغم الْبُعْد يرعاني
وَيَا سَعْدًا تملَّكني
وَفِي الْأَوْصَالِ يغشاني
قَلْبِي لَن يطاوعني
وفيكِ أَرَاه يعصاني
وَإِن فَكَّرْتُ فِي النِّسْيَانِ
فَقَد ينهدُّ بنياني
أَنَا شَجَرَة بصحراءٍ
وانتِ جَمِيعُ أغصاني
أَنَا ضَائِع أَنَا تائه
بِلَا كَفَّيْك ترعاني
إلَّا دَعْك مِنْ الْأَوْهَامِ
فَفِي عَيْنَيْكِ عُنواني
وفي كفيك خارطتي
وانتِ جميع أوطاني
وفي صحراءِ تشريدي
عيونكِ سوف تلقاني
لترجِعُني الي بيتي
وتمسحُ كلَّ أحزاني
وتمسحُ كلَّ أحزاني

تعليقات
إرسال تعليق