عزالدين الهمامي{{عزالدين الهمامي

قمري

***

أنَا المَجْنُونُ بِحُبِّك

 أُغَازِلُ رِيحَكِ يَا مُؤَرِّقَتِي

وَالقَلْبُ بِكِ أيَا قَمَرِي مُغْرَمٌ

يَتَجَافَى النُّعَاسُ عَنْ مَضْجَعِي

فَيَا رَبّ هَبْ لِرُوحِي رُوحَهَا

وَ حَبِيبًا بِالحُبِّ يَسْقِيهَا

حَتَى تُرْوَي أجْمَلُ الحَدَائِق بِسَاحِلِ فُؤَادِي

وَاللهِ لسْتُ أدْرِي كَيْفَ كَانَتِ البِدَايَة

لكِنَّهُ القَدَرُ وَ مَكْتُوبٌ لَنَا مُنْذُ القِدَم

أنَّ عَلَيْنَا أنْ نَشْعُرَ بِالأمَل لَا بِالأَلَمْ

***

عزالدين الهمامي

23/08/2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

«جُودِي عَلَى شَهِيدِكِ» محمود عمر