د. عبدالله دناور.{{ـ يا بحر.. ـ

ـ يا بحر..  ـ
ــــــــــــ
ذكـرى لـنـا يـا بـحـر فيك جميلة
الـمـوج راح بـلهفـة يـحـكـيـهـا
ـ ...................................
شغفاً بـهـا تلـك النّـوارس حلّقتْ
نـحـو الجـزائر في المدى ترويها
ـ ...................................
والـرمـل حـدّثـنـي بـكـّل دقيقة
هـو شـاهـدٌ يوماً عـلى مـا فيها
ـ ...................................
حـوريّـة الـبـحـر الـتـي نـوّرتـه
هـل تـذكـريـن لمرّة مـاضـيـهـا
ـ ...................................
أحـبـابـنـا مـاذا جـرى لحـكـايـة
فـإذا سـردت عـيـونـنـا تـبـكيها
ـ ...................................
تـلـك التـفـاصـيل الصـغيرة كلما
مـرّت بـبـالـي بـالأسـى أمليهـا
ـ ...................................
يـا قـصّـة حـلـف الـزّمـان يمينه
كـان الـمـراد وحـلـمـه يـنـهـيها
ـ ..................................
كـم قصّة قـد أثـمرت كـلّ المنى
مـن زرقـة البـحر الهـنا يسـقيها
ـ ...................................
كـم لـمـّح الزمـن البخيل لخافقي
فـعـرفت أن حكايـتـي يـعـنـيـها
ـ ...................................
لـمـّا روى هـذا الفـؤاد حـديـثها
ذابـت رمـال الشـطّ مـن تـالـيها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور.  23/8/2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

«جُودِي عَلَى شَهِيدِكِ» محمود عمر