قُلتُ لِمَن أحِب (محمد رشاد محمود)

قُلتُ لِمَن أحِب (محمد رشاد محمود)
قُلتُ لِمن أحِبُّ (92):
شَيَّعتُ نفسي يَومَ جانَفتُ أنفاسي تُمازِجُ أنفاسَكِ ، وتَرشُفُ زفراتِكِ ، وتَنَدَّى بِريقِكِ ، وتَسَّاقَطُ على جِيدِكِ ، وتَعُبُّ عَرفَ بَهوِكِ ، وتَشتَفُّ شَذَى ناهِدَيكِ ونفحاتِ ضَمَّاتِك .
...........................................
قُلتُ لِمن أحبُّ (94):
فَزِعتُ إلى الصَّمتِ قَسرًا عِندَ احتِدامِ المَواجِد !
...........................................
قلتُ لمن أحبُّ (95):
ما على الخفَّاقِ عابٌ إذ وَجَفْ
دُونَ ذِي القُبْلاتِ كابَدتُ التَّلَفْ
...........................................
قُلتُ لِمَن أحِبُّ (96):
عِندَما تَصدِفينَ يُخالِجُني شُعورٌ كشعورِ الفَطيمِ ، توَخَّى ارتِجافاتِ يَدَيكِ وافتِراراتِ شَفَتَيكِ وهَبَّاتِ مِئزَرِكِ ورَخَّاتِ أنفاسِكِ ونَبضاتِ تحنانِك واختِلاجاتِ مَرضَعِك !
(محمد رشاد محمود)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

«جُودِي عَلَى شَهِيدِكِ» محمود عمر