إيلاف سلام {{وكلما سألت نفسي كيف حالك

وكلما سألت نفسي كيف حالك
.... يقتلني شوقي إلي ما كان بيننا في ماضينا المتهالك..
  إذا بقلبي يغلبني فأترك واقعي...و أطوف بخيالك..
"أجدني أمرح بين يديك.. وأسكن عينيك وتأسرني اشعارك .."
تتناسي روحي حدود الرؤيا.. وتهيم بعشق.. كان يسكن أوصالك..
 أتناسي لبرهة من الزمن انك تركتني.. بعد وعود بأن تبني لي.. قصرا وممالك..
                         فجأة أستفيق..!!
وأمر أمام أبواب مدينتك ... فإذا بشوارع مدينتك ممتلئة بعطرها..  تحمل عواميد الإنارة في كل مكان انعكاس صورة وجهها..
واذا بك هائم في حبها..
وكأنك أعطيتها الحياة التي يوما مني سلبتها..
تلمحني من بعيد و أنا أقف ذاهلة تتصارع في عيني دموع... كأني تائهه ..
تلتفت لتنظر لي في تأثر و إنكسار نظرات لا أحبها ..منذ متى أحببتها.. ألأني تلك المرأة التي كسرتها..!! ظننت أني سأحبها!!
 لم يعد للشفقه داع يا حبيبها..
دم لها ولا تنظر لي.. ما عاد يجبر كسر قلبي شئ وكل ما فيك يبغى إرضائها .... بماذا ستفيد نظراتك وأنت ما عدت لي.. بل أنت لها..وأنا صار عهدي ماض وانتهى.. ~♡
#إيلاف

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

نور في القلب يسطع/بقلم سعاد سعدي