محمودعبد الخالق عطيه{{قصة يوسف عليه السلام

........قصة يوسف عليه السلام .......من الكامل ...ولطولها سأكتبها على أجذاء ....الجذء الأول .........

أثني على معبودنا في علاه

ثم الصلاة على الذي ذكاه

فمحمد خيرالورى وشفيعنا

ياسعد من من حوضه أسقاه

في يوسف نزلت لتتلى سورة

فيها عظات لمن أراد هداه

عين العناية راقبته لحاظها

فالملك من بعد اللغوب أتاه

واذا خلاف في مسماه بدا

هو مؤوي قرأننا أنهاه

أعجوبة قد خطها وحي السما

بفصاحة أنى لنا حكياه

أحداثها من بدئها للمنتهى

عنوانها التعبيرعن رؤياه

في دفئ يعقوب تربى يوسف

من بعد فقد مقولة أماه

اني رأيت كواكبا لي سجدا

عدد اخوتي والنيرين أباه

عشرا وواحد فيهم محبوبه

من دونهم في وده والاه

عن قصها من كيد اخوته له

يعقوب حذر يوسفا ونهاه

فتشاوروا وتحاوروا في أمرهم

حب النبي لأصغريه غواه

في الجب قد ألقوه ثم عشية

رسموا البكا والدم ملئ رداه

الديب قد أكل الحبيب المجتبى

أنى لنا من وحشة سلواه

طبع اليهود تآمر منذ الألى

سر لهم قرأننا أفشاه

لا تأمنن حاخامهم وعهوده

نقض العهود ذا مستقرحداه

بل سولت لكم النفوس عظائما

أملى لهم والحزن قد أعماه

آوى الى ركن القضاء مصابرا

ومن الحنين على الفراق بكاه

سيارة لما أناخوا قربه

لاذوا ببئر مرتجين مياه

فاذ بدلو قد تعلق يوسف

فاستبشروا واستبضعوا لقياه

لكن ببخس أسلموه من اشترى

بعزيز مصر قد أتاه هناه

فأتى به لدياره متوسما

نفعا به أو كالحفيد رجاه

لما أتى زمن الصبا وشبابه

حكما وعلما ربه أعطاه

قد حاز تأويل الأحاديث التي

في وقعها فقد استفاد سناه

لما استوى في حسنه وجماله

وجه بدا كالشمس ما أحلاه

واخضر شاربه على تفاحه

خمر معتقة حوت شفتاه

وجناته كالبرق في أضوائها

وسوالف كالنجم في علياه

الخد ورد واللحاظ نراجس

والليل يخبو لو رأته يداه

أنفاسه أجرت نسيما في المسا

وطلوله أعطى الوجود ضحاه

أجلى الجباه أخو الحياء وربعة

ذو غرة كالغيث في ممشاه

فتزينت تلك التي هو ملكها

وتجملت لما شقت بهواه

عن نفسه قد راودته لنفسها

درع التقى عن ذا الحرام حماه

قد غلقت أبوابها في حيطة

قد فتحت أشواقها لبغاه

خذني اليك ياحبيبي ضمني

ارحم قؤادا خاشعا وجواه

وتوارى من شبق بها عنوانها

هئت لك قالت تريد غواه

لكنه في عفة غلق الخنا

ويصون عرض لسيد رباه

هامت به وتشده في لهفة

ويردها مستعصما مولاه

قد الفيا حين استباق ربها

فتبارءت وتلاعبت بنهاه

هي راودت ألقى جوابا يوسف

فارتاب في تصديقها مولاه

من أهلها خبرالشهيد قميصه

خلق الوفا عن تهمة نحاه

كيد الاله مغالب كيد الورى

شأن له في أرضه وسماه

بخنوثة قال العزيز ليوسف

أعرض أراد بأن يكمم فاه

واستغفري بدياثة قال لها

عيش القصور قد استبان عراه

لكن أسرار الخباية أعلنت

مكر النساء بألسن أجراه

لما درت أقوالهن فأحضرت

كيدا بفوق على الدهاة مداه

دعت اللواتي لمنها في عشقها

واستحضرت سكينة لبهاه

في محفل قالت له اخرج فتى

فاذا به والسحر ظل بهاه

لما بدا لجلاله أكبرنه

وتقولوا ثوب الملاك كساه

وتقطعت أيدي لهن بسكرة

حاشا له عن النظير حاشاه

محمودعبد الخالق عطيه

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

نور في القلب يسطع/بقلم سعاد سعدي