كتب الأستاذ الشاعر/محمد محجوبي الجزائر◇جغرافية الحزن◇
جغرافية الحزن
...
لا زلت هنا
على شرفة ليل يتعنت
أشرب عصير البعد . على مقربة مني . تتمنع القصيدة مفاتنها المعشوشبة في ماء منسي
....
تقول جدراني المتجذرة
أنني نمت مهزوز الحلم ذات شتاء مكدس العواصف . وأنني ناورت جنون البوح على امتداد خيوطي التي تتآكل من فرط الإمساك
بينما أناملي ابتدعت إرتعاشاتها المتجددة القهوة سليلة الدخان
كم حاولت أن أستفسر عيوني
عن ومض يغير لغة الحدقات . وفي كل أبجدية جديدة يتأسس عطشي الغبي المحايد
بينما أنا هناك
تتعرى مواسم الحزن لتحسم ذهولي المتعب
خارج الجدران . كذالك يسعفني نوم المشي قتقمعني دسيسة الإنتظار بمقامع من ضباب
هناك . تتشابه أخلاق الجدران . داخليا وخارجيا فتصبح قامتي على منوال فاكهة ليل ينتظر مداه المحير
يصبح للوطن عجيجه المترف النار
وغباري يتغذى من أعجوبة النار الماضية أيامها
...
هل أبقى هنا . غليظ الشعر المكهرب القوافي . أتنسم أنين الوطن وأتوارى من سرب الطيور المغتربة الوجهات
هل أضيف للغتي ملح كلام عابر لليل
أم أبقى هناك .
خير جليس لداء البحر
أمازح الزبد بملح الرمال . وأنتهي عاجز عن إتقان خدود الخيال
محمد محجوبي
الجزائر
...
لا زلت هنا
على شرفة ليل يتعنت
أشرب عصير البعد . على مقربة مني . تتمنع القصيدة مفاتنها المعشوشبة في ماء منسي
....
تقول جدراني المتجذرة
أنني نمت مهزوز الحلم ذات شتاء مكدس العواصف . وأنني ناورت جنون البوح على امتداد خيوطي التي تتآكل من فرط الإمساك
بينما أناملي ابتدعت إرتعاشاتها المتجددة القهوة سليلة الدخان
كم حاولت أن أستفسر عيوني
عن ومض يغير لغة الحدقات . وفي كل أبجدية جديدة يتأسس عطشي الغبي المحايد
بينما أنا هناك
تتعرى مواسم الحزن لتحسم ذهولي المتعب
خارج الجدران . كذالك يسعفني نوم المشي قتقمعني دسيسة الإنتظار بمقامع من ضباب
هناك . تتشابه أخلاق الجدران . داخليا وخارجيا فتصبح قامتي على منوال فاكهة ليل ينتظر مداه المحير
يصبح للوطن عجيجه المترف النار
وغباري يتغذى من أعجوبة النار الماضية أيامها
...
هل أبقى هنا . غليظ الشعر المكهرب القوافي . أتنسم أنين الوطن وأتوارى من سرب الطيور المغتربة الوجهات
هل أضيف للغتي ملح كلام عابر لليل
أم أبقى هناك .
خير جليس لداء البحر
أمازح الزبد بملح الرمال . وأنتهي عاجز عن إتقان خدود الخيال
محمد محجوبي
الجزائر
تعليقات
إرسال تعليق