كتب الأستاذ الشاعر/علي شيخو◇أيتها الأرض العظيمة ..◇
أيتها الأرض العظيمة ...!
ما أكثر ما أحسستُ بالرغبة
للانصهارِ فيكِ
مشاطراً شعورَ الفرح
كلُّ عودٍ نحيلٍ من العشب
يرفع علَمهُ إشارةَ الجواب
على نداء الزرقة الداعية في السماء
ويبدو لي أني كنتُ ملكاً لك
قبل أحقابٍ طويلة من ميلادي
ذلك هو السبب الذي يجعلني
خلال الأيام التي يلمع فيها نور الصيف
فوق سنابل البُر الناضجة
أبدو وكأني أذكرُ ماضياً يكون معه
فكري في كل مكان
حتى ليُخيَّلُ إلي أني أسمعُ
أصواتَ رفاق اللعب يترددُ صداها
قادماً من ماضٍ
محببٍ سحيق
وحينَ تعودُ القطعانُ في المساء
الى حضائرها ، مثيرةً خلفها
سحباً من الغبار في دروب
المراعي
وبينما يرتفع القمر فوق أعمدة
الدخان المتصاعدة في كَسَلٍ
من أكواخِ القرية
أحسُّ كذلك الحزنِ الذي تمَّ
لذلك الفراق العظيم
في أول صباحٍ من خلق الكون...!
علي شيخو
ما أكثر ما أحسستُ بالرغبة
للانصهارِ فيكِ
مشاطراً شعورَ الفرح
كلُّ عودٍ نحيلٍ من العشب
يرفع علَمهُ إشارةَ الجواب
على نداء الزرقة الداعية في السماء
ويبدو لي أني كنتُ ملكاً لك
قبل أحقابٍ طويلة من ميلادي
ذلك هو السبب الذي يجعلني
خلال الأيام التي يلمع فيها نور الصيف
فوق سنابل البُر الناضجة
أبدو وكأني أذكرُ ماضياً يكون معه
فكري في كل مكان
حتى ليُخيَّلُ إلي أني أسمعُ
أصواتَ رفاق اللعب يترددُ صداها
قادماً من ماضٍ
محببٍ سحيق
وحينَ تعودُ القطعانُ في المساء
الى حضائرها ، مثيرةً خلفها
سحباً من الغبار في دروب
المراعي
وبينما يرتفع القمر فوق أعمدة
الدخان المتصاعدة في كَسَلٍ
من أكواخِ القرية
أحسُّ كذلك الحزنِ الذي تمَّ
لذلك الفراق العظيم
في أول صباحٍ من خلق الكون...!
علي شيخو
تعليقات
إرسال تعليق