كتبت فابدعت لنا الأستاذه/بقلم:هدى عماد◇أشتاق طيفك◇
أشتاق طيفك
عندما يتوه مني الطريق
وتتلعثم الشفاة بما تبوح
ويسألني ليلي لم تتعثرين
أجيبه
تتبعثر حروفي وكلماتي
كماتبعثرت أشلاء أوصالي
أريد أن ألملمها ولكنها تأبى
الأنصياع
ويستصرخني جنون قلبي
وهذيان وشرود أفكاري
تتسابق نبضاتي إليك
وحروفي نقشتك بين الحاء والباء
وقلبي مال لها عندما رسمتك ألف وباء
أنتظر خلف نافذتي
شعاع تسرب خلسة منها
تخللني وأوصالي ونبضي
ولامسني فإذا بحياة ونبض
يحتويني ويسري بجسدي
فيحيلني صبية حسناء
يشرق من عيونها شعاع
آخاذ يسلب القلب واللب
وإذا بالشعاع يلامس وجنتها
فيتوهج نورا يعم المكان
وفجأة يهرب من نافذتي
أعود مجددا ألملم أشلاء أوصالي وحروفي
ها أنا أجدد وعدي وعهدي مع نفسي
سارسم بسمة على شفاهي
تطيب النفوس لرؤياها
ولوكان بين الألف والباء لصمد ومافني
قبل أن يولد مخاض
بقلم:هدى عماد
عندما يتوه مني الطريق
وتتلعثم الشفاة بما تبوح
ويسألني ليلي لم تتعثرين
أجيبه
تتبعثر حروفي وكلماتي
كماتبعثرت أشلاء أوصالي
أريد أن ألملمها ولكنها تأبى
الأنصياع
ويستصرخني جنون قلبي
وهذيان وشرود أفكاري
تتسابق نبضاتي إليك
وحروفي نقشتك بين الحاء والباء
وقلبي مال لها عندما رسمتك ألف وباء
أنتظر خلف نافذتي
شعاع تسرب خلسة منها
تخللني وأوصالي ونبضي
ولامسني فإذا بحياة ونبض
يحتويني ويسري بجسدي
فيحيلني صبية حسناء
يشرق من عيونها شعاع
آخاذ يسلب القلب واللب
وإذا بالشعاع يلامس وجنتها
فيتوهج نورا يعم المكان
وفجأة يهرب من نافذتي
أعود مجددا ألملم أشلاء أوصالي وحروفي
ها أنا أجدد وعدي وعهدي مع نفسي
سارسم بسمة على شفاهي
تطيب النفوس لرؤياها
ولوكان بين الألف والباء لصمد ومافني
قبل أن يولد مخاض
بقلم:هدى عماد
تعليقات
إرسال تعليق