(عذراً يَا قَلْبِي - - - - #حازم_حمزة )
(عذراً يَا قَلْبِي - - - - #حازم_حمزة )
-------------------------------------------
أَنَا اسفٌ ياقلبي فَأَقْبَل عودتي
فَأَنَا أذقتكَ مِنْ صُنُوفِ الحسرةِ
أَعْلَم بِأَنِّي قَدْ حرقتكَ عامداً
متخيلٌ أَنَّ الْحَرِيقَ سعادتي
وَوَضَعَتُ كَفِّي فَوْق ثغركِ قاصداً
مَعَ أَنَّ نُصْحُك كَم يَرُوم سعادتي
أُغْلِقَتُ عَيْنِي عَنْ جَمِيعِ عُيُوبِهِم
فَإِذَا الْعُيُوبُ الْآن تَسَحَقُ هامتي
أُذُنَاي قَدْ صُمَّْتَ كَثِيرًا عنهمُ
وَكَأَنَّهُم رَغْم أَلْماسِي جَنَّتِي
هَذِي سِيَاطُ الْغَدْرِ فَوْق ظُهُورِنَا
وخناجرِ الآهاتِ تَمْلَأُ ساحتي
ثَوْبِي الْمُمَزَّقُ مِنْ عَظِيمِ فِعَالِهِم
يَشْكُو إِلَي الْأَيَّامِ عُمْق إهانتي
خَدِّي الْمِخْضَبُ بِالدُّمُوع يَلُومُنِي
هَل هَؤُلَاء يَسْتَحِقُّوا دمعتي
متأسفٌ يَا نَفْسُ إنِّي مخطئٌ
لَا تُطْلِقي نَحْوِي سِهَامَ القسوةِ
أَعْلَنْتُ أَنِّي كُنْتُ حَقًّا سَاذِجَاً
كَي أَتْرُكَ الْأَوْغَادَ تَحَكُمٌ دولتي
يتمتعون بِظِلِّهَا وظَلِيلِهَا
وَالْقَلْبُ يُنْزَفُ فِي سجونِ الْغُرْبَة ِ
وَأَكُونُ مُحْتَاجًا لكفٍ حانية
وَأَنَا الَّذِي أَخَذَ الْجَمِيعِ مَوَدَّتِي
مُتَأَسِّفٌ جِدًّا وَإِنِّي نادمٌ
هَا قَد أفقتُ مِنْ غَيَاهِبِ غَفْلَتِي
-------------------------------------------
أَنَا اسفٌ ياقلبي فَأَقْبَل عودتي
فَأَنَا أذقتكَ مِنْ صُنُوفِ الحسرةِ
أَعْلَم بِأَنِّي قَدْ حرقتكَ عامداً
متخيلٌ أَنَّ الْحَرِيقَ سعادتي
وَوَضَعَتُ كَفِّي فَوْق ثغركِ قاصداً
مَعَ أَنَّ نُصْحُك كَم يَرُوم سعادتي
أُغْلِقَتُ عَيْنِي عَنْ جَمِيعِ عُيُوبِهِم
فَإِذَا الْعُيُوبُ الْآن تَسَحَقُ هامتي
أُذُنَاي قَدْ صُمَّْتَ كَثِيرًا عنهمُ
وَكَأَنَّهُم رَغْم أَلْماسِي جَنَّتِي
هَذِي سِيَاطُ الْغَدْرِ فَوْق ظُهُورِنَا
وخناجرِ الآهاتِ تَمْلَأُ ساحتي
ثَوْبِي الْمُمَزَّقُ مِنْ عَظِيمِ فِعَالِهِم
يَشْكُو إِلَي الْأَيَّامِ عُمْق إهانتي
خَدِّي الْمِخْضَبُ بِالدُّمُوع يَلُومُنِي
هَل هَؤُلَاء يَسْتَحِقُّوا دمعتي
متأسفٌ يَا نَفْسُ إنِّي مخطئٌ
لَا تُطْلِقي نَحْوِي سِهَامَ القسوةِ
أَعْلَنْتُ أَنِّي كُنْتُ حَقًّا سَاذِجَاً
كَي أَتْرُكَ الْأَوْغَادَ تَحَكُمٌ دولتي
يتمتعون بِظِلِّهَا وظَلِيلِهَا
وَالْقَلْبُ يُنْزَفُ فِي سجونِ الْغُرْبَة ِ
وَأَكُونُ مُحْتَاجًا لكفٍ حانية
وَأَنَا الَّذِي أَخَذَ الْجَمِيعِ مَوَدَّتِي
مُتَأَسِّفٌ جِدًّا وَإِنِّي نادمٌ
هَا قَد أفقتُ مِنْ غَيَاهِبِ غَفْلَتِي
تعليقات
إرسال تعليق