#بقلمى / ملك أحمد♡عن جنون المحبين أتحدث ☺

لم أكن أدرى ، بل كنت أدرى أننى عندما اضعك تحت الاختبار أنك راسب لا محالة ،، وكأننى أريد أن أثبت لنفسى صدق احساسى ،، وانتصار بصيرتى ، وهزيمة ظنى الحسن الذى لطالما كان يحميك من غضبى وثورتى وجنونى ،،
والان ماذا عساى أن أفعل ؟! وقد ظهرت النتيجة وكان عنوانها خيبة ،، ونتيجتها خذلان ،، وتوابعها أحزان وهزات
من الألم ،، وعواصف من اللوم لنفسى التى لم تر فيك غير
كل جميل ،،
ماذا عساى أن أفعل الان ؟! وقد ذبحتنى الحقيقة بأنيابها وأصابت قلبى ❤ وادمته ،، وبين تلك الصرخات يدوى
صوت أحمق متقطع ذو رنة مألوفة داخلى ويقول :
لكننى لازلت أحبه ؟!
تبا لك ؟! كيف هذا ؟!
فيرد : أ كل هذا لأنه لم يرد على رسالتك الأخيرة ايتها المجنونة ؟! نعم ،، كيف يفعل هذا ويتجاهل رسالتى ؟!
قد يكون لديه عذر ، ثم سكتت برهة وقالت: عندك حق
سأتصل لأطمئن عليه ،، افتقده بشدة ذلك الأحمق المغرور
كم اكرهه ! 

          #عن جنون المحبين أتحدث ☺
                   
                            #بقلمى / ملك أحمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

نور في القلب يسطع/بقلم سعاد سعدي