كتب الأستاذ الشاعر الأديب/بقلم المهندس محسن الجشي◇لإجلك بكى أبو عبدالله
لذكرى ألأميرة الراحلة ميسم ..واليوم يصادف مرور سنة على الرحيل أهدي هذه القصيدة لروحها
قصيدة.....لإجلك بكى أبو عبدالله
كالنّاي ..بكت دهرا حتى انقطع الوتر
والظل بات تحت الشمس.. حتى اندثر
كانت غوثا ..أخذتها الأرض كالمطر
أميرة شدت الشعر شدوا...وأنتهى بها السفر
ولذكراها
اليوم ...إكتمل بدرا القمر
لإجلك ...بكى أبو عبدالله
قالوا لما؟
قد عرفناك عمرا
ماناخت النوق ...إلا بالشدائد إليك
وما شهدنا دمعة منك.. تراق
ينام الحزن في قلبك ...آمنا
ودموعك ماشهدناها ..إلا فوق الحروف
تكتبها أشعارا ..وحبرا على الأوراق
فما الذي أبكاك؟
وتعجّب الناس وتساءل الرفاق
نعم لإجلك.. بكى أبو عبدالله
يوم سمع المنادي ..وصداه
ضجّ وتردد ..في الآفاق
يومها سمعت صوت دمي ...يبكي
ودمعي ..شدّ الرحيل عن المآق
وانكسرت ريشتي.. حزنا
وصوت أنغامي ...إختنقت
وماعاد إليّ الشعر... يساق
وعاد الحزن القديم
والقلب الذي إختزن ..آلام الزمن
عاد القلب ..يمسح زينته خائبا
يخلع كل التبرّج ..الذي كان إليك
كأن الحزن ..مقدّر لي كل الأرزاق
لإجلك ..بكى أبو عبدالله
كنت ..عطر روحي
كنت ..عطر أزهاري
كنت ...ميزان أشعاري
كنت ..نغمي الرقراق
بك.. نسيت العمر الماضي
وكل الحزن الغافي
كنت ...أراك الحضن الأخير
وكنت أرى نفسي معك... أمير
كنت ...دواءا لكل جروحي
كنت.. نسائم روحي
شمسي وقمري.. ونهاري وليلي
كنت العمر ..الذي إنبلج فجره لي إشراق
لإجلك ..بكى أبو عبدالله
ماعاد الشعر جميلا ...بدونك
وماعاد للزهر ...شمّة عطورك
أشتكي إليك.. الحنين
والإشتياق إليك نار... وإحتراق
لإجلك ..بكى أبو عبدالله
لتكوني دمعته الكبيرة ..والوحيدة ..والأخيرة
وذكراه المجيدة
أميرتي ..التي أحببتها وقالت
روحي ..لك فداء
أميري.. ياأنبل النبلاء
لإجلك.. بكى أبو عبدالله
ياحبا كان لي......كل الهوى
كنت على سطح قلبي...الندى
تغسل كل أحزان... العمر
وكنت لي ..الترياق
بقلم المهندس محسن الجشي
قصيدة.....لإجلك بكى أبو عبدالله
كالنّاي ..بكت دهرا حتى انقطع الوتر
والظل بات تحت الشمس.. حتى اندثر
كانت غوثا ..أخذتها الأرض كالمطر
أميرة شدت الشعر شدوا...وأنتهى بها السفر
ولذكراها
اليوم ...إكتمل بدرا القمر
لإجلك ...بكى أبو عبدالله
قالوا لما؟
قد عرفناك عمرا
ماناخت النوق ...إلا بالشدائد إليك
وما شهدنا دمعة منك.. تراق
ينام الحزن في قلبك ...آمنا
ودموعك ماشهدناها ..إلا فوق الحروف
تكتبها أشعارا ..وحبرا على الأوراق
فما الذي أبكاك؟
وتعجّب الناس وتساءل الرفاق
نعم لإجلك.. بكى أبو عبدالله
يوم سمع المنادي ..وصداه
ضجّ وتردد ..في الآفاق
يومها سمعت صوت دمي ...يبكي
ودمعي ..شدّ الرحيل عن المآق
وانكسرت ريشتي.. حزنا
وصوت أنغامي ...إختنقت
وماعاد إليّ الشعر... يساق
وعاد الحزن القديم
والقلب الذي إختزن ..آلام الزمن
عاد القلب ..يمسح زينته خائبا
يخلع كل التبرّج ..الذي كان إليك
كأن الحزن ..مقدّر لي كل الأرزاق
لإجلك ..بكى أبو عبدالله
كنت ..عطر روحي
كنت ..عطر أزهاري
كنت ...ميزان أشعاري
كنت ..نغمي الرقراق
بك.. نسيت العمر الماضي
وكل الحزن الغافي
كنت ...أراك الحضن الأخير
وكنت أرى نفسي معك... أمير
كنت ...دواءا لكل جروحي
كنت.. نسائم روحي
شمسي وقمري.. ونهاري وليلي
كنت العمر ..الذي إنبلج فجره لي إشراق
لإجلك ..بكى أبو عبدالله
ماعاد الشعر جميلا ...بدونك
وماعاد للزهر ...شمّة عطورك
أشتكي إليك.. الحنين
والإشتياق إليك نار... وإحتراق
لإجلك ..بكى أبو عبدالله
لتكوني دمعته الكبيرة ..والوحيدة ..والأخيرة
وذكراه المجيدة
أميرتي ..التي أحببتها وقالت
روحي ..لك فداء
أميري.. ياأنبل النبلاء
لإجلك.. بكى أبو عبدالله
ياحبا كان لي......كل الهوى
كنت على سطح قلبي...الندى
تغسل كل أحزان... العمر
وكنت لي ..الترياق
بقلم المهندس محسن الجشي
تعليقات
إرسال تعليق