غيمات السياق/بقلم علي المحمداوي

 غيمات السياق

لَمَحَتْ عيوني في عيونك مشرقي

فإذا بقلبي في هواكِ قَدِ استفاقْ

تقتادني الأشواق تسبقُ لهفتي

فكما تقودُ الريحُ غيمات السياقْ

لو تعلمينَ بما يجيشُ بخاطري

لَعَلِمْتِ أنّي ذائبٌ في الاحتراقْ


عاهدتُ قلبي أنْ أُحبَّكِ دائما

حتى تذوق الموت روحي أوتساقْ

شاهدتُ حُسنَكِ فيهِ كلُّ عجائبٍ

سبحانَ من صاغ الهوى والإشتياقْ

أَسَرَتْ عيونُكِ كلَّ صبٍّ عاشقٍ

فمضى إليكِ ونار بعدكِ لا تطاقْ

قلبي بحُبِّكِ يا حبيبةُ نابضٌ

يشدو بشوقٍ والأسى دمعٌ يراقْ


بقلم علي المحمداوي


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

«جُودِي عَلَى شَهِيدِكِ» محمود عمر