قصة قصيرة بعنوان صواعق الزمن د هانى فايق اسكندر فرج
هذه الشخصيات والأماكن ليست من الواقع وانما من خيال الكاتب
قصة قصيرة
بعنوان
صواعق الزمن
د هانى فايق اسكندر فرج
تقطن هذة السيدة وزوجها وسكنوا مع والدتها بعد ما تسلل
التصدع فى جدران منزلهم ويحتاج إلى ترميم فلم تعترض
الام وأقاموا معها فى منزلها وكانت امها تجهز لهم الطعام والشراب وبعد سنوات قد رزقهم الله بمولودة وقامت امها
بتربيتها وكانت جوهرة جدتها ولاتفارق حضنها الدافىء و
وعملت جدتها شهادة استثمار لحفيدتها واعطتها قيراط
من الذهب وبعد خمس سنوات قد اختار الله جدتها وانهمرت
فى البكاء الام وخفيدتها ولكن هذة هى الحياة رحلة قصيرة
وكبرت ابنتها وأصبحت فى السنة الثانية عشر من عمرها
وبعد سنوات كان الخبر كالصاعقة وهى موت زوجها فجأة
بأزمة قلبية مفاجئة وانفجرت في البكاء واستولى عليها
قضبان الأحزان وغرقت فى بحر المجهول والسحب الداكنة
قد غطت سماء قلبها وتسللت دجاجير الظلام الى نافذة
قلبها وكأن الدنيا أغلقت نوافذها وأصبحت حياتها كابوسا
وشعرت بأنها ترس فى اله أو تدور فى طاحونة الايام
وشعرت بأن خريطة طريقها فى الحياة كالجبال الواعرة
وعصفت بها رياح الأحزان إلى نهر الخوف ولكن لابد أن
تستمر عجلة الحياة فالتحقت فى دار ملائكة القلوب لتعمل
وتربى ابنتها لأنها هى ثروتها ولابد أن تكمل الرحلة
وعدت الايام عصيبة وثقيلة وتحملت كل شىء وددخلت
ابنتها الجامعة وتعرفت على زميل لها ونال الاعجاب كلا
منهما واتفقوا على الارتباط بعد حصولهم على الشهادة
وقد فاتخت الابنة امها فى موضوع الارتباط وشعرت
الام بسعادة غامرة وان قلبها سيدق باب قلبها وان شعاع
شمس الامل ستشرق من جديد وأخذت ابنتها فى حضنها
الدافىء وغمرتها بالقبلات الحارة وتنهمر منها الدموع
بلا توقف واخيرا الدنيا فتحت نوافذها وأبوابها ليتسلل
الفرح والسعادة وقدمت الام التهانى والامنيات الجميلة لها
وقالت الام الزواج بعد أن تحصلى على الشهادة
فقالت الابنة نحن متفقين
ودخلت الام غرفتها وأسئلة وعلامات استفهام تزدحم
كمبيوتر عقلها وكيف ستحصل على المال لتجهيز ابنتها
وتحدثت مع جارتها بخصوص زواج ابنتها وقالت
امها على رأى المثل جدتى ياشايلة هم البنات ياشايلة الهم الممات
فقالت لها الجارة ربنا موجود تلات نار تصبح رماد ليها
رب يعدلها وممكن تأخذى بالقسط ةتمضى على كمبيالات
فوافقت الام على رأى جارتها
وبعد سنتين اخذت شهادتها وتقدم العريس لخطبتها و أفقت
الام وطلب العريس سنة لتجهيز الاثات وأبى وامى رحمهم
الله قد تركوا لى شقة من غرفتين وصالة فى حى شعبى
فوافقت الام على العرض وأطلقت الزغاريد وقبلت الام
ابنتها وخطيب بنتها ولم تكف عن البكاء وتمنت أن يكون زوجها موجود ولكن هذة إرادة الله ربنا يرحمة
وكفكفت البنت دموع امها وعادت إلى عملها والتحقت
ابنتها بالعمل فى بوتيك وخطيبها كاشير فى مطعم وعدت
الايام بسرعة البرق وبعد سنتين تم عقد القران وكتبت
الام كميالات لتجهيز اثاث ابنتها وتم الزواج
وانتابها القلق والتوتر النفسي وحاصرتها طلقات اليأس
وكيف تسدد الكمبيالات وتعثرت فى الدفع فقام التاجر
بإبلاغ القسم وتقديم الكمبيالات فتم القبض عليها
ولما سمع المحقق ظروفها فطبق روح القانون واعطاها
مهلة شهر للسداد وشكرتة وكانت تقبل يدة وانهمرت
بالدموع وقال لها أنتى مثل امى واخلى سبيلها
وقالت الام ربنا يجبر بخاطرك لانك جبرت بخاطر
قلبى المكسور وعرفت ابنتها وزوجها وهرولوا فى
عجلة من أمرهم وقبلت الابنة يدها وقدميها سامحينى
ياأمى انا اسفة لانك استدنتى عشانى وقال زوجها
وقبل يدها انتى احن قلب ذهب وقلبك كالماس
وقال زوج ابنتها أن شاء الله خير ح تسدد الكمبيالات
وعادت الابنة وزوجها إلى شقتهم وعمل الزوج فرضا
وعندما عرفت مديرة الدار بتللك المشكلة فقامت بتسديد
الكمبيالات وأخذت مخالصة من التاجر وعندما ذهب زوج
ابنتها إلى التاجر لتسديد الكمبيالات فقد فوجىء بأن
الكمبيالات قد سددت وسالةمن الذى دفع الكمبيالات
فقال التاجر فاعل خير وأخذت مخالصة
ودق جرس الباب واستلمت الام مخالصة بدفع الكمبيالات
ورجع الزوج والزوجة وكانت المفاجأة عندما شاهدوا
المختلفة وزوج ابنتها انا ذهبت للتاجر لدفع الكمبيالات
فقال لى أن سددها فاعل خير
فقالت الام ربنا كريم ومبينساش أحد وربنا حنين ورؤف بينا
وزارتها مديرة الدار وقالت لها أن شاء الله ح تكونى مشرفة
على العمال ورسم ايدى القدر الابتسامة على السرير وجوههم
وبذلك خرجت من تابوت الاحزان إلى بستان الامل
وان تضحية الام من أجل إسعاد ابنتها كنز لايباع ولا يشترى
واضاء سراج قلبها بشعاع الامل ودقت اجراس الامل والافراح على اوتار قلبها وجبر الخواطر والقلوب المنكسرة
وشعاع شمس الامل هما مفتاح القيادة لبوابة وعنوان
قلوبنا
القصة
صواعق الزمن
الكاتب
د هانى فايق اسكندر فرج

تعليقات
إرسال تعليق