محمد صالح رحيمي}{إِلَى الْحِبْرِ الْمُدَلَّلِ
إِلَى الْحِبْرِ الْمُدَلَّلِ
(البحر الطويل)
شعر : محمد صالح رحيمي
حُرُوفٌ إِلَى الْقِرْطَاسِ تَخْـــرُجُ مِنْ كُـمِّــي
فَهَلْ مَـــلَأُوكِ الْيَوْمَ مِنْ ذَلِــــــكَ الْـيَـــــمِّ؟
لَهُ الْوَزْنُ أَعْمَـــاقٌ .. لَهُ الضَّــــــــادُ زَوْرَقٌ
يَطُوفُ بِنَا كَالظِّلِّ.. كَالطَّيْفِ.. كَالْحُــلْــمِ
أَاۤلِهَــــــةً لِلرَّدِّ عَـمَّا يُــــخَـــــــالِجُــــــــــنِي
فَهلْ أَنْتِ بِي ، أَمْ بِالْجَوَابِ عَلَى عِلْـــــمِ؟
فَكَالشَّهْدِ قَوْلِي، قُلْتُ أَوْ عَنْكِ لَمْ أَقُـــــلْ،
لَدَى بَاحِثٍ فِي الْخَدِّ عَنْ دَمْعَـةٍ تَهْـــمِــي
فَلَوْ قُلْتُ لِلْحُسَّـــــادِ ألْفَ قَصِـــيـــــــــدَةٍ
سَيَرْفُضُهَا النُّــقَّــــادُ فَــــوْرًا بِلَا فَــهْــــمِ
دَعِينِي أُغَنِّي وَ الْعَصَافِــيــــرَ رَاقِـــــصًا
عَلَى نَغَمَاتِ الرِّيحِ وَالصَّمْتِ وَالْوَهْــــــمِ
إِذَا لَمْ تَكُونِي السَّيْفَ وَالنَّايَ رِيـشَــــتِـي
فَأَنْتِ سِوَى عُــــــودٍ تَلَـــطَّــــخَ بِالْفَـحْـمِ
فَرُدِّي علَى الطفل الْمُـــــدَلَّـــــلِ عِـنْـدَمَـا
تَهَجَّمَ أَيَّـــــــامًا عَلَى طَلْــعَــةِ النَّـــــجْــمِ
سَمِــعْــتُـــكَ لَكِنْ مَا وَجَدْتُ إِجَـــابَــــةً
فَمِنْ أَيْنَ تَأْتِــــيـكَ الْبَـلَابِــــلُ بِالسُّــــــمِّ؟
فَمَا أَطْرَبَتْ أَفْــــــرَاخُ صَقْرٍ قَصِــيــدَتِي
فَكَيْفَ بِكُتْكُوتِ الدَّجَاجَــــةِ فِي خُــــمِّ؟
دَعِي الطِّرْسَ مِنْ سِحْر الْقَصَائِدِ فَارِغًا
فَلَسْتُ بِمُهْدٍ جَاهِلًا أَجْــــــوَدَ النَّــظْــــمِ
محمد صالح رحيمي ( المغرب )

تعليقات
إرسال تعليق