(..تركتني.).. معالي بن غُزّي نابل .تونس

(..تركتني.).. معالي بن غُزّي

                                نابل .تونس


خالفتَ بعدما وعدتَني

 بالبقاء وعاهدتَني...

 اختطفتَ صِدقي ثم تركتَني ....

لم أبكِ .......

ولكنَّك لم تدرِ كم أسهرتَني ......

يا روحَ روحي كيف هجرتَني....

 و لم تُدرِك مقدار ما آذيتَني ؟...

يا خائنَ الوعدِ كيف كسرتَني .... 

لم تعُد قصائدي تنفَع...

و لا كتاباتي....

 فما حِيلتي....؟

 هل تُراني أتعوَّد على غيابك بعدما تيقَّنت أن الغياب شريعتك....؟

 والإنتظار صَنعتي...

 في داخلي لا زالتْ

صورتُكَ ...

و كلماتكَ لي..

 ونغماتُ صوتِكَ...

و نبراتك تطربني ....

ما صبَّرَني على بعدك

غير قصائدك

و ما هوَّن عليَّا الإشتياق 

غير كتاباتي و أملي 

و حكاياتي....

 فيا قاتلي

 قل لي كيف ستجيب على سؤالي...؟

عند رؤيتي ...؟

هل ستتجاهلني؟

أم سوف 

تنهض وتترُكُني...؟

لا أتذكر سوى كلماتك لي. ..

قلت بأنّني الأجمل ...

و أنّني قهوة حبِّ و سكَّر ..

 هل بكلماتك سحرتتي

 و قلت أكثر ....؟

فيا دموعي كفاك عنادا ولتعِ..

من اليوم بنفسي سأكتفي

محوت كل شوق

 من قاموس حروفي ...

ماذا جرى بيننا ؟...

بكل وعودك لم تفِ ....

أطفأت شمعتك بيدي. ..

يا من حكم بحكمه ولم يسمعني....

 لن أخاف بعد اليوم من وحدتي....

سألتزم صمتي ...

و أعتاد الغياب .....

                    معالي بن غُزّي

                                نابل .تونس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

نور في القلب يسطع/بقلم سعاد سعدي