......الوداع بهدوء ابو شيماء كركوك.


 ......الوداع بهدوء

ابو شيماء كركوك.

  تعود علي الرحيل بخفي حنين ،ك عطر الورود يسرق منك كلمات الجمال دونما إرادة

هكذا ديدنه خفيف الظل يترك وراءه عطر  ون مان شو 

ونكاته الرقيقة التي تجد نفسك تضحك بهدوء

هكذا تحدثت عنه زميلته لمياء عند أهلها ،

يحترق غضبا من تصرفات مديره عند تفضيله واحدا عن الآخر

ترى أقدامه تترك الغرفة رغم كلام المدير ووجوده ولكنه يصفعه بهدوء

يذكرني شاعر عراقي ينشر في الجرائد ،اتهمه أحد الشعراء بسرقة

قصيدته ،

فأجابه بقصيدة الرسام ثانية ،هجائية مؤدبة رسم بها الرسام يخرج

من المعرض ويصفع الباب في وجه القائل

  أماه حبه كتاب يحرقني الشوق عندما لاأنظر الى أوراقه

وكلما أقرأ صفحة وأنتقل إلى الثانية ،ترى يدي تعود إلى الاولى وكأني نسيت شيئا يهمني ،

يحدثني عن مشكلة تقض جوانب قلبه ،يزداد فرحي وأتقرب اليه

كي أرتوي من كؤوس صوته وأنفاسه ،لكنه سرعان ما يشد الرحال باختلاق حجة بسيطة ،

  سيارته انفجر خزان الوقود والنار تخرج من كل جوانبه

ترى أقدامي تهرول ك لاعبة

سريعة العدو محاولة أطفؤها بماء القنينة الصغيرة وأصيح بأعلى صوتي علي علي علي

ولم أنتبه للناس حتى أمسكتني صديقتي صفاء،

عدت الى رشدي.        وأنفاسي كانت في رحلة صعود إلى الجبل ،

وعند رؤيته رميت نفسي عليه ،تلقتني يداه

اخت لمياء ماذا دهاكي ، السيارة تشبه سيارتي ،

وغدا كلكم مدعوون ل زفافي لامرأة اختارتها أمي ولاأقدر على                كسر إرادتها....

ابو شيماء كركوك.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

نور في القلب يسطع/بقلم سعاد سعدي