حسين صالح الجميلي. .. ( نخشى مراميك)...
.. ( نخشى مراميك)...
*****
نخشى مراميك
أن تصيب مغافلا
كما فعلت في السابقين
الاوائل.
إني أمنت على نفسي مرة
فجائت سهامك بالمكان
القاتل.
وفررت لما قيل تحضرت
إن الفرار سبيل كل
فاشل.
وخفيت نفسي كي لا يداهمني
جند الغزاة فإذ اليدين تغطت
بالسلاسل.
فتدحرجت أوجادي بينها
وتلعثم المسؤول بنظرة
السائل.
فهممت ان في نفسي حاجة فأطلبها
فتراجعت نفسي وما أنا
بقائل.
وسكت أن الحكم ليس بصالحي
وان الحكم ليس
بعادل.
وان الذي جاء بي لم يكن يعلم
اني قد تمنيت هذا واني لم اكن
يوما
بطائل.
وإن البراءة لم تكن في خاطري
قد يحمل الشوق نارا
وليس هو
بشاعل.
وقد تقتل الأحزان صلبا مجربا
وقد تفعل الأفعال بغير
فاعل.
وقد تلوذ الروح ثم تستحي
أن تعود وليس عندها بذاك من
حائل.
فأحكم ماتشاء فأنني في دارك
ماكنت تمنعه مأمن يد له
بنائل.
إن الجلوس بين يديك مغرة
والعرش والملك العضوض
لك ليس
بزائل.
حسين صالح الجميلي.

تعليقات
إرسال تعليق