بقلمي استاذ حسين سلمان عبد{ أَرْجُوكِ لَا تُرِّسِليِّ جُيُوش الشَّوْقُ وَالْحَنِينُ أقضت مَضْجَعِي
أَرْجُوكِ لَا تُرِّسِليِّ جُيُوش الشَّوْقُ وَالْحَنِينُ أقضت مَضْجَعِي
لَاَانتِ ذَاكِرَة وَلَا أَنَا نَاسِي موقعي
فِي الْحُرُوبِ اكِر دوماً إلَّا أَمَامَكِ لَم ابارح مَوْضِعِي
رُفِعَت رَايَتِي الْبَيْضَاء أسيراً كَسِيرًا
فاكرمي مَثْوَاي
أَو اقتلي قَلْبِي الْمَجْرُوح المنهك الْمُعَذَّبِ
يغتالني طَيَّفُكِ زَائِرًا كُلِّ مَسَاءٍ
يَقْتُلْنِي يُثِير مواجعي
أَمَّا أَنْتَ فَلَا ذَاكِراةُّ حَالِي وَلَا أَنَا نَاسِي
كَفَى كَفِي الْأَكُفّ عَن حِصَار قَلْبِي
وَعَن مدمعي
مازالَت لَم ابارح مَوْضِعِي
ليتك تدركين مَعْنَى الْوَجْد وَالْفَقْد
وَكَم اعاني وَكَم أُقَاسِي
أَرْجُوك لَا ترسلي جيوشك غَزَاة
فَقَد أَذْعَنَت وَأَعْلَنْت افلاسي
بقلمي استاذ حسين سلمان عبد

تعليقات
إرسال تعليق