الشاعر "يحيا التبالي"تذكرة المتّقين _10_

 


تذكرة المتّقين  _10_

*****


تَـــــفــــاءلْ  بِـــــخَــــــيْـــــرٍ  تَــــحــــاشَ  الـــــعَــــــتَـــــبْ *


* وجِـــــــدَّ  وراءَ  الـــــــمُــــــــنَـــــى  والـــــــطَّـــــــلَـــــــبْ


أرى  نــــــــــزْرَ  قَـــــــــطْــــــــــرٍ  غــــــــــدا  جَـــــــــــدوَلاً *


* فــــلا  تَـــــحـــــقِـــــرَنَّ  قَـــــلـــــيـــــلَ  الـــــصّـــــبَــــــبْ


فـــــعُـــــودُ  ثِـــــــقـــــــابٍ   بِـــــــقَــــــرْعٍ  الْــــحُــــشُـــودِ *


* يُـــــــضــيء  فَـــــــضــــــاءَ  الـــــرُّبَـــــى  والــــــرُّحَـــــبْ


رســــــولُ  الــــــهُــــــدَى  قــــــــال  أنْ  بَــــــلِّـــــــغُــــــــوا *


* ولـــــــوْ  آيــــــــةً  أجْــــــرُهـــــــا   يُـــــحـــــتَـــــسَــــــبْ


فَـــــجَـــــمْـــــعُ  مِــــنَ  الــــــنّــــــاس  لـــــوْ  رَفَــــــعُــــــوا *


* شُــــــمـــــــوعَ  الـــــهِــــــدايَــــــةِ  نُـــــــورٌ   غَــــــلَــــــبْ


عــــلَـــــيْـــــنـــــا  بـــــجَـــــبْـــــرِ  الــــخَـــــواطِـــــرِ  كَــــمْ *


* وقَـى  الـــمُـــصـــطَـــفَى  صَـــحـــبَـــهُ  مِـــنْ  عَـــــطَــــبْ


فَـــــــعـــــــابَ  عــــــلـــى  صـــــــاحِـــــــبٍ  لَــــــــغـــــــوَهُ *


* ومّــــــــا  نَـــــــقَّ  مِـــــنْ  قَــــــولِ  سُـــــــوءٍ  وسَــــــــبّْ


فَـــــبــــــادَرَ    مُـــــسْــــــتَــــــغْــــــفِـــــراً  واضِـــــــعــــــــاً *


* عَـــــلــى  الأرضِ  خَـــــــدّاً   بَــــــكَــى  وانْـــــتَـــــحَـــــبْ


أرادَ  الـــــــــرّســــــــولُ  الــــــــحِــــــــفــــــــاظَ  عــــــلَــى *


* كَــــــرامَـــــــةِ  نَــــــفْْــــــسٍ  فــــــلَا  تُــــــقْـــــــتَـــــــرَبْ


لــــئِــــنْ  أدمَـــعَ  الــــعَـــــيْــــنَ  طَــــيْــــشُ  الــــبَــــنـــانِ *


* فــــجَـــــبْـــــرٌ   عَــــلَـى  الـــــمُـــــتَّـــــقـــــيــــنَ  وجَــــبْ


                                       الشاعر "يحيا التبالي"

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

«جُودِي عَلَى شَهِيدِكِ» محمود عمر