‏أنت الداء. وأنا الدواء. ----- ----- -------فتحي موافي الجويلي..


 ‏أنت الداء.  وأنا الدواء.

-----     -----     -------فتحي موافي الجويلي..


هل هذا يكون الحزن هل عادت الدموع تجدي.

ما عاد البكاء يريح القلب..عودي للصراخ

 أو الصمت..نامي وتذكري الحنين.والشوق

..واذكريني بكلمه تساوي العمر والكون..


.وإن لم أجدك تنتظريني

.فبغيابي.سأنتحب..

من شدة الشوق والهوي

عشقت الحرف والدواء

فهل ترون ما أرئ...


وليي في الحياة خيال.‎ 

وليي في الخيال وطن.

لا أجبر علي إخفاء حبك.

سأبقيك بجانبي دومآ.

ستبقي حرفآ وإسمآ.

سكناك بالضلوع

وبالغياب لا أموت..

لأني أتنهدك بشموخ...


هايمآ نائما..بالنبض لا أستفيق..

بالعيون مفتون

بحنايا الدم مسكون

أحضني ظلي..فلا تخجلي مني..

أرى السماء أمطرت دموع

لن أنسى من جائني بشعلة

بالظلام ليهدينى إلي النور..


ك قنديل مضيئ بليلة ممطرة

ينبت بالقلب .. يصارع المطر

لا ينطفئ.. سأتقن الصبر ..

لن تكسرني الحياة

فأن أسوء مخاوفى غدآ..

أن لا أراك فيه..

دعني أراك. .. وأنظر إليك ..

فأنت الداء..وأنا الدواء..

فتحي موافي الجويلي..

26/11/2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

نور في القلب يسطع/بقلم سعاد سعدي