الشاعر "يحيا التبالي"نفح البردة (16)
نفح البردة (16)
*****
إذْ مِـــنـــــبَــــراً إعـــتَـــلــى صَــوْتُ الـــنَّـــذيـــرِ عَــلا *
* "يـــا ســـارِيَ الـــجَـــبَـــلا " إنْـــحَـــزْ إلـى الـــعَـــلَـــمِ
***
خَـــطــــيــــبُــــنــــا عُــــمَـــرٌ لاحَـــتْ لــــهُ صُــــوَرٌ *
* كـــأنّــــمــــا عَــــسْــــكَــــرٌ يَـــلْــــتَـــفّ بِــالـــقُــــدُمِ
***
عَـــيـــنَــا الــوَلِـي أبْـــصــرَت أجْـــنــــادَه انْـــدَحـــرَتْ *
* لِـــــتَـــــوِّهَــــــا حُـــــذّرَتْ حَــوْطــاً كَـمــا الـخَــتَـمِ
***
كَــالــرَّعـــدِ فَــجْـــئـــاً دَوَى مَــا كـــانَ لَـــغْـــوَ هَـــوَى *
* أوْ صَـحـــبَـــهُ قَـد غَــوَى أوْ زَلّ فـي الـــكَــــلِــــمِ
***
كـــمَــــرجِــــعٍ يُــحــــتَــــدَى لِـلْــمُــلْـــهَـــمـــيـــنَ غَــدا *
* شَـيْــخَ الـتُّـقَى الـمُــقْــتَـدَى لـلــسَّـــالِـــكِ الـــفَـــهِـــمِ
***
كَــم مِــنْ رُؤَى صَـــدَقــــتْ بـــالــواقِــع اتّـــفَـــقـــتْ *
* تَـــــوقُّـــــعــــــاتٍ أتَــــــتْ كـالــصُّـــبْـــح والــنَّـــسَـــمِ
***
مِـــمّــــا لَـــهُـــمْ فـي يَــــدٍ لَـــمْ يَـــدْنُ مِــنْ زَهَـــــدٍ *
* لِــلْـــكَــــفّ كـــان نَــــدِي يَــحــنـــو عــلــى الـــعَـــدِمِ
***
خَـلْــفَ الــدُّنَـى مــا جَــرى بَـــــلْ صَــــدّهـــــا وزَرَى *
* فَـــنـــالَ حُــــبّ الـــوَرَى فـي ســــائِــــــر الأُمَـــــمِ
***
لـــــذِلَّــــــةٍ أوْ سَـــــــنَـــــــا عَـــزا الـــــمَــــآل لَــــنــــا *
* في مَــنْ نـــأى أو دَنَـــــا مِــنْ بـــارئ الـــنَّــــسَـــمِ
***
فــالــلَّــــجْــــأ لِــلّـــــهِ فـي الإنْــقـــاذ مِــنْ تَـــلَــــفِــي *
* بـــابٌ وحــــيـــدٌ يَـــفـي بــالـــرفــــع لــلـــنِّــــقَــــمِ
***
لَـــدَيْـــه قَـــلْــــبٌ سَـــمـــا إيــــمـــــانُــــه ونَــــمــــــا *
* وحُـــسْــنُ ظَـــنٍّ بِــمَــــا فـي الَّـلـــوْحِ مِــنْ قِــسَـــمِ
***
أعـــظِـــمْ بِـــهـــا هِـــمّـــــةً بــالــنُّــورِ مُـــفْــــعَــــمَــــةً *
* عُـــلاً بَـــدَت نَــجْـــمَــــةً تَــسْــمُـــو عَــلَـى الــسُّــدُمِ
الشاعر "يحيا التبالي"

تعليقات
إرسال تعليق