(بقلم: محمد وهيب علام ) * نشيد تهنئة المُعلّم *
* * نشيد تهنئة المُعلّم *
(إهداءٌ إلى كلِّ المُعلِّمينَ والمُعلِّمات، ومَن سارَ على دَربِهِمْ)
ها نحنُ في صفوفِنا تلامِذَهْ نُهنِّئ المديرَ والأََساتِذهْ
بِعيدِهم وعيدِنا ..... وكلُّنا نُجِلُّكُمْ يا ايُّها الجَهابِذهْ
مُعلِّمينَ ! أنتُمُ مِثالُنا عِلماً وحِلماً،فضلُكُمْ في ذا وذا
أنتمْ لنا نِعمَ المُنى والمُرتَجى نَرضى بهمْ بِقولِنا : يا حبَّذا
لا تَسأَلونا ما بِنا لأنَّهمْ كانوا لَنا كَبَلْسمٍ أو كَالشَّذا
طِيبُ المعاني والعلومِ والفِكَرْ تَجاذَبتْ قلوبَنا اذ تُحتُذى
مَن كانَ منكمْ ضائعاً فَلْيهتدِ إلى الذي علومُهُ رُوحُ الغِذا
مَن كانَ منكمْ سائلاً عن فِكرةٍ فَلْيَأتِهِ .... يَفتحْ لهُ نَوافِذا
لأنَّهُ ما كانَ يَوماً جاهلاً فاللهُ قد أعطاهُ فِكراً شاحِذا
يَسمو بهِ إلى العُلى مُسترشِداً بِهَديِهِ ... دَوماً تَراهُ هكذا
جَلَّ الذي قد علَّمَ الإنسانَ ما لمْ يعلَمَنْ في أمسِهِ ، حتّى إذا
تَوسَّعتْ آفاقهُ في عِلمِهِ ، عن كَوْنهِ ، بَدا لهُ أن يَنفُذا
من السَّما وأرضِه مُستكشِفاً غَوْرَ الفَضا ، وبالعلومِ آخِذا
فحَبَّذا التَّعليمُ والعلومُ يا مُعلّماً ، في كلَّ حِينٍ حَبَّذا
فحَبَّذا التَّعليمُ والعلومُ يا مُعلِّماً ، في كلِّ حِينٍ حَبَّذا
(بقلم: محمد وهيب علام )
(إهداءٌ إلى كلِّ المُعلِّمينَ والمُعلِّمات، ومَن سارَ على دَربِهِمْ)
ها نحنُ في صفوفِنا تلامِذَهْ نُهنِّئ المديرَ والأََساتِذهْ
بِعيدِهم وعيدِنا ..... وكلُّنا نُجِلُّكُمْ يا ايُّها الجَهابِذهْ
مُعلِّمينَ ! أنتُمُ مِثالُنا عِلماً وحِلماً،فضلُكُمْ في ذا وذا
أنتمْ لنا نِعمَ المُنى والمُرتَجى نَرضى بهمْ بِقولِنا : يا حبَّذا
لا تَسأَلونا ما بِنا لأنَّهمْ كانوا لَنا كَبَلْسمٍ أو كَالشَّذا
طِيبُ المعاني والعلومِ والفِكَرْ تَجاذَبتْ قلوبَنا اذ تُحتُذى
مَن كانَ منكمْ ضائعاً فَلْيهتدِ إلى الذي علومُهُ رُوحُ الغِذا
مَن كانَ منكمْ سائلاً عن فِكرةٍ فَلْيَأتِهِ .... يَفتحْ لهُ نَوافِذا
لأنَّهُ ما كانَ يَوماً جاهلاً فاللهُ قد أعطاهُ فِكراً شاحِذا
يَسمو بهِ إلى العُلى مُسترشِداً بِهَديِهِ ... دَوماً تَراهُ هكذا
جَلَّ الذي قد علَّمَ الإنسانَ ما لمْ يعلَمَنْ في أمسِهِ ، حتّى إذا
تَوسَّعتْ آفاقهُ في عِلمِهِ ، عن كَوْنهِ ، بَدا لهُ أن يَنفُذا
من السَّما وأرضِه مُستكشِفاً غَوْرَ الفَضا ، وبالعلومِ آخِذا
فحَبَّذا التَّعليمُ والعلومُ يا مُعلّماً ، في كلَّ حِينٍ حَبَّذا
فحَبَّذا التَّعليمُ والعلومُ يا مُعلِّماً ، في كلِّ حِينٍ حَبَّذا
(بقلم: محمد وهيب علام )
تعليقات
إرسال تعليق