بقلمي غادة عثمان( رسالتي الأخيرة )
( رسالتي الأخيرة )
رسالتي الأخيرة لك أرسلها بلا تكبرأو خيلاء
فلا تعتبرها انذارا أو مجرد لحظة كبرياء
فلا أنا على وشك الانهيار ولا هي لك رجاء هي مجرد مصارحة مع نفسي دون استجداء فقط كلمات زاحمت صدري فلا تظنها انحناء
بات هوانا كالنهر الراكد و فاض كيل العناء
ضاق قلبي بفيض حب لم أجد له لديك أصداء
أتوق لإحساس الأمان و افتقد معنى الاحتواء
حاولت التجلد وعلا صوت أنيني لعنان السماء
لم ترفق بقلبي و اعتادت أجفاني معك البكاء
والآن لا أريد منك عودة أو اعتذارا أو استرضاء
فقط ارحل عني حاملا معك قسوتك والجفاء
فلم يتبق لدي ما أمنحه لك لقد نفد نهر العطاء
فالحب إن لم يجد تقديرا فهو و الموت سواء
وداعا يا من فديتك و ما كنت لتستحق الفداء
بقلمي غادة عثمان
رسالتي الأخيرة لك أرسلها بلا تكبرأو خيلاء
فلا تعتبرها انذارا أو مجرد لحظة كبرياء
فلا أنا على وشك الانهيار ولا هي لك رجاء هي مجرد مصارحة مع نفسي دون استجداء فقط كلمات زاحمت صدري فلا تظنها انحناء
بات هوانا كالنهر الراكد و فاض كيل العناء
ضاق قلبي بفيض حب لم أجد له لديك أصداء
أتوق لإحساس الأمان و افتقد معنى الاحتواء
حاولت التجلد وعلا صوت أنيني لعنان السماء
لم ترفق بقلبي و اعتادت أجفاني معك البكاء
والآن لا أريد منك عودة أو اعتذارا أو استرضاء
فقط ارحل عني حاملا معك قسوتك والجفاء
فلم يتبق لدي ما أمنحه لك لقد نفد نهر العطاء
فالحب إن لم يجد تقديرا فهو و الموت سواء
وداعا يا من فديتك و ما كنت لتستحق الفداء
بقلمي غادة عثمان

تعليقات
إرسال تعليق