قصيدة (تنهيدة ) بقلم الشاعر وائل محمد صديق
قصيدة
(تنهيدة )
بقلم الشاعر
وائل محمد صديق
..........................
فكم تحيا بنا الأوطان؟
وإنا نحنُ نحييها
فنحن كتبنا قصتها
وحرف اليأس يرويها
نقشنا فيها امجادا
وعزتنا تناديها
تعاقبني على الاحلام
وقلبي كان يحويها
انا أحق بها مني
بماء العين أسقيها
وإن قتلتني ظلمتها
فأنا الذي سيُبكيها
وإن هجرتني عن عمد
أعود إليها أبنيها
تعثرنا بلا أمل
ولا رسلٌ لتهدينا
ولم أقبل بغيَ الذلّ
بيوم أن يجاريها
عيونُ الغدر لم تحلم
فى يوم أن أعاديها
وأن ترقص على جرحي
وألهو في مآسيها
سقيمُ الطهر لن ينجو
فسؤاته يواريها
طيور العشِّ فى المنفي
باتَ القبرُ يأويها
فكن صنماً بلا عبد
فصلاتي لن تصليها
(تنهيدة )
بقلم الشاعر
وائل محمد صديق
..........................
فكم تحيا بنا الأوطان؟
وإنا نحنُ نحييها
فنحن كتبنا قصتها
وحرف اليأس يرويها
نقشنا فيها امجادا
وعزتنا تناديها
تعاقبني على الاحلام
وقلبي كان يحويها
انا أحق بها مني
بماء العين أسقيها
وإن قتلتني ظلمتها
فأنا الذي سيُبكيها
وإن هجرتني عن عمد
أعود إليها أبنيها
تعثرنا بلا أمل
ولا رسلٌ لتهدينا
ولم أقبل بغيَ الذلّ
بيوم أن يجاريها
عيونُ الغدر لم تحلم
فى يوم أن أعاديها
وأن ترقص على جرحي
وألهو في مآسيها
سقيمُ الطهر لن ينجو
فسؤاته يواريها
طيور العشِّ فى المنفي
باتَ القبرُ يأويها
فكن صنماً بلا عبد
فصلاتي لن تصليها

تعليقات
إرسال تعليق