فيصل الحائك علي اللاذقية سورية 2016 , 9, 18
. )( أفاعي التبن العربية )(
-وَ-
( عقارب الهوية الوطنية )
-وَ-
سياسة الجهاد التبشيرية الأمريكية
-بأنني-
مع السياسة الأمريكية الحضارية
ناصِحا الغرب والشرق
وخاصَّةً ( أمريكا ) أن :
تنفث الروح الإنسانية
في رَوع تمثال الحرية !!!؟
-------
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
-------
أفاعي التبن العربية ، وسياسة الجهاد الإمبريالية التبشيرية الأمريكية ، والسلطانية الدعوية للخلافة العثمانية الصهيوعلمانية دينية !!!؟؟؟... هي :
(كلمة في حقيقة الصور دون تفاصيل الخبر )
★ إن العدوان الأمريكي السافر ، على مواقع الجيش العربي السوري ، في جبل ثردة من محيط مطار دير الزور العسكري ، (وغيره مباشرة ، أو بالوكالة) ، ... ( كما العدوان على الجيش العراقي) ، ليس مفاجئا ، بالنظر لخيانة ، وخبث مصالح ، وذرائع السياسة الأمريكية ، في العالم ، بشكل عام ، وفي الشرق ، والمنطقة العربية ، بشكل خاص ... والأخص :
-في أزمة تأجيج إطالة أمد الحرب العدوانية ، ومعاناتها ، ونتائجها الضغائنية التاريخية الحضارية ... التدميرية ، على سورية ، رحم إنسانية الضياء الوطني العربي العالمي المقاوم ... عرين أسود الجيش العربي السوري ... بلاغة حكمة القائد والقيادة ... وأصالة أطياف شعب الكرامة .
-فبعد مرور أكثر من خمس سنوات ، على جحيم الحرب العالمية العدوانية الظالمة الظلامية الإنتقامية التدميرية على سورية الصامدة المقاومة ... ضد العدوان الإجرامي الشامل الفظيع ، من باستعار تكالب الطامعين من الخارج ، وتوافق ضغائنه ، مع عقارب الداخل ، ومع المصالح نفَّاثات حيات (أفاعي) التِّبن العربية! ، (مع عميق محبتا لأشقائنا العرب الخلص) .
- كل ذلك العدوان الفظائعي ... متزامن ، مع الحاقد ، حقد الوحوش المسعورة ، على :
(سورية الله الإنسانية)*
الوطنية العربية العالمية ... الكونية !؟!؟!؟ .
-ومازال الغدر ، من أسقاط العرب ... وما أكثرهم ... وأتباعهم ، من الخونة الفاسدين دينيا ، ومدنيا ، الذين تنكروا لسوريتهم ... مازالوا بالقول ، والفعل ... بالسر والجهر ، يكرسون لذرائع تأجيج نار الخراب ، على سورية وذلك :
( باسم الرب _ حاشا ارب ) !؟!
و( باسم الشعب _ حاشا الشعب ) !؟!
-والعدوان عينه ... وأدواتهم الخونه عينهم ، في العدوان التدميري على الأشقاء في العراق ، واليمن ، وليبيا ...وتونس ، والجزائر ومصر ، والسودان ، والصومال ، وأرتيريا ، وجيبوتي ، وساقية الذهب ... والمغرب العربي ، والخليج العربي ... والجزيرة العربية ... وفلسطين المغتصبة ... وكذا في بلدان إسلامية ... وغيرها ... عبر تاريخ ممسوخ الثقافة ... والعقول ... باتباع الشجرة الملعونة ، وكل ماهو عنها منقول ، منذ بدء نفاق المؤرخين المأجورين ، وتعتيمهم التكفيري ، على صور الحقيقة ، بجعل الظالم مظلوما ... والقاتل هو المقتول !؟!؟!؟.
-وتلكم كلمة من ضوء رسالتنا السورية الإنسانية ، في حقيقة الصور ، دون تفاصيل الخبر .
★ فما هي الحقيقة ... إذن ...
إن عين الحقيقة ، هي أنكم لابد تعلمون طبيعة ، وطبع ، وصفات ... أفعى التبن ( حية التبن ) ، ذات المنشأ والتسمية العربية ...
-وبذلك ، لم أكن قد أتيت بجديد عليكم ...
-ولا حتى إن قلت لكم :
-بأنني-
مع السياسة الأمريكية الحضارية
ناصِحاً الغرب وللشرق
وخاصَّةً ( أمريكا ) أن :
)(تنفث الروح الإنسانية في رَوع تمثال الحرية)( !!!؟.
- وكذلك إنني مع كل شعب ، ودولة ، أن تتعامل بالحسنى الإنسانية ، حرية مضيئة ، لنيل مصالحها المتبادلة ، مع من تشاء .
- بلى ... إنني :
(مع المصالح الأمريكية ألَّا تكون خبيثة). -لكنَّ سياسة (نصب الحرية الأمريكية) ، السياسة ألأمريكية ، في العالم .. وخاصة في المنطقة العربية ، تنفث سموم ذاتها الإمبريالية عبر أنياب :
((( أفاعي التبن ))) ، اللاطية في مرويات مؤامرات نفاق النقل ، بعمى عقل تدين التعصب الأعمى ، لدى الهمج الرعاع ، والخائنين لأوطانهم ، في تلك المناطق ، المفتعل فيها النزاع الطائفي المدمر ، للحياة في كل شيء !.
★فما الجديد ، والمضحك المبكي ... ياااترى؟. -بل ... قل إنهاالطامة الكبرى ... المهزلة العقلية ، والأخلاقية الفردية ، والجماعية ، والجمعية الدينية ، والمذهبية ، والمناطقية ، والعشائرية ، والحزبية السياسية العربية ، المؤججة لنيران الفتن ، والحروب في أوطانها ، هم :
-الألعن ... والأدق رقبة ، من أفاعي (حيات) تبن الخونة العرب ... هم :
-الخونة العرب أنفسهم ... سلفا عن خلف ... ومن والاهم ... طالما ثقافتهم الخيانة ، والإعتداء ، والتكفير ... والتباهي ، والتفاخر بثقافات وموروثات التعامل مع كل شئ ، بسطوة أحطِّ الغرائز البهيمية ، وسفك الدماء وفتنة الشعوب ، باسم الدين ... أو باسم الشعب ، دون وجه حق إنساني ، ولا سلطان شرع مبين ... غير أنهم يهللون ... ويكبرون ، لتدمير الإنسان ، والأوطان ... ويتنافسون بكل فجور ، بأنهم :
((( يجاهدون باسم الرب ... عبر سياسة الجهاد الأمريكية ))) !؟ ، متلطِّين وراء الأمريكية ، وغير الأميركية ، التي يتظاهرون برفضها ، وتكفيرها !!!؟؟؟.
-مما يوافق ثقافة أبليس الغريزية الدموية الإستكبارية التجهيلية الظلامية ، المعششة في عقولهم ، ومذاهب تعصبهم ، ومناهج غَمر ... وانغماس أتباعهم بالعبودية البهيمية ، صمٌّ بكم عمي لايفقهون !؟!؟!؟.
★ ولكن ليعلم الخونة ، وأمريكا ، وأروبا ، وتركيا ، والشرق والغرب ... وأفاعي العرب ، وعقارب الفساد والإرهاب في الداخل السوري ... وكل قوى الإستعمار ، والإستكبار ، أنَّ :
-قيامة المقاومة المضيئة ، قد قامت قيامتها ، بقوة ضياء أصولها ، وفروعها الإنسانية الوطنية السورية ، ظِلَّا شعشعانيا ، قد أشرق في ، وعلى المنطقة العربية ، والعالم !؟.
-وأن أعداء سورية ، واستكبار الظلامية الإرهابية الإستعمارية الإستيطانية التكفيرية الشيطانية الإجرامية ... هم :
-في أزمة حيص بيص خيبتهم ، في عدم تحقيق مصالحهم الخبيثة ... وحيص بيص :
- بأي قناع يخرجون من الأزمة ، التي افتعلوها ... وحيص بيص :
-التخلي كل منهم ، عن صاحبه ، وأتباعه ... وأدواته ، بأنهم :
-في النزع الأخير ... من انهيار استراتيجيتهم ، على وقع كبرياء ... عظمة تضحيات ، وصمود سورية ، جيشا وقيادة وشعبا ومقاومة شقيقة وصديقة .
-وأن سورية الشمس ... سورية الله الإنسانية سورية الجيش العربي السوري ، مشرقة بزمن إنتصارها العالمي ... قرار القَدَر السوري :
★ سورية منتصرة ★
لكافة الوطنيين ، من كافة أطياف الشعب السوري ، والعربي ، والأعجمي ، والسلام العالمي .
-بأنني-
مع السياسة الأمريكية الحضارية
ناصِحاً الغرب والشرق
وخاصَّةً ( أمريكا ) أن :
تَنفُثَ الرُّوحَ الإنسانية
في رَوعِ تمثال الحُرِّيَّة !!!؟.
-------
*- عنوان قصيدة للكاتب .
-------
فيصل الحائك علي
اللاذقية سورية 2016 , 9, 18
تعليقات
إرسال تعليق