بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤفـــــ[ فى قربهـا سعادتى ]ـــــ
ـــــ[ فى قربهـا سعادتى ]ـــــ
كم أراها مثال الأنوثة و بحـر من الجمـال ...
و كم أراها قمـر يطـل بضيـه ينيـر الليــال ...
و كم أراها شمس تشرق بدف إبتسامة تفوق الخيال ...
و كم تعجز كلمات الحب و العواطف فى وصف الرقة و الدلال ...
و كم يطربنى سماع ضحكاتها التى تهتز من حسنها الجبال ...
فكم هى محور حياتى و كل امنياتى و كل العشق الذى ينهال ...
على قلبى الذى فتح لها أبوابه على مصراعيه دون اقفــال ...
فهى الشجرة المثمرة و التى ترمى علــىّ بالظـلال ...
و هى كئوس الخمـر و التى منهـا سكرت حتى الثمـال ...
فكم جعلتنى أسبح فى عسل مصفى ينساب كالشلال ...
و كم جعلت من مشاعرى الملتهبة سعادة تتغنـى و تقــال ...
و جعلتنى أذوب فى غرامهـا عشقاً و تركهـا محــال ...
فهى وجهتى الطيبة فى كل الأحـوال ...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat
كم أراها مثال الأنوثة و بحـر من الجمـال ...
و كم أراها قمـر يطـل بضيـه ينيـر الليــال ...
و كم أراها شمس تشرق بدف إبتسامة تفوق الخيال ...
و كم تعجز كلمات الحب و العواطف فى وصف الرقة و الدلال ...
و كم يطربنى سماع ضحكاتها التى تهتز من حسنها الجبال ...
فكم هى محور حياتى و كل امنياتى و كل العشق الذى ينهال ...
على قلبى الذى فتح لها أبوابه على مصراعيه دون اقفــال ...
فهى الشجرة المثمرة و التى ترمى علــىّ بالظـلال ...
و هى كئوس الخمـر و التى منهـا سكرت حتى الثمـال ...
فكم جعلتنى أسبح فى عسل مصفى ينساب كالشلال ...
و كم جعلت من مشاعرى الملتهبة سعادة تتغنـى و تقــال ...
و جعلتنى أذوب فى غرامهـا عشقاً و تركهـا محــال ...
فهى وجهتى الطيبة فى كل الأحـوال ...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat
تعليقات
إرسال تعليق