☆ الشِّعرُ والنَّثرُ حولَ موضوعِ الذِّكريات ☆(بقلم : محمد وهيب علام مع خديجة عُمَري)
☆ الشِّعرُ والنَّثرُ حولَ موضوعِ الذِّكريات ☆
(بقلم : محمد وهيب علام مع خديجة عُمَري)
أولاً : الشِّعر
☆ أنا والذكريات ☆
تَطوفُ بخاطري من ذِكرياتي
مَواكبُ سافرتْ مع أمسِياتي
تَمُرُّ كما يَمرُّ قطارُ عُمري
ويَرسمُ سَيرَهُ صَوبَ الجِهاتِ
وتَختلِطُ المَناظرُ سافِراتٍ
وفيها من تَضاريسِ الحياةِ
أجُوبُ خِلالَها ما كانَ يُغري
فتَنشرحُ العَواطِفُ في ثَباتِ
وتَأخذُنِيْ أهازيجُ التّغَنِّي
لتُفرِحَ قلبيَ الفَرَحَ المُؤاتِي
☆ ☆ ☆
وتعدو بعدَ ذلكَ ذِكرياتُ
تُعاكسُ ما ذكَرتُ منَ السِّماتِ
ويَثقُلُ حِملُها فيَئِنُّ قلبي
ويُصبحُ قابضاً ممّا سَياتيْ
ففيهِ من المَشاهدِ خاطراتٌ
رَمَتْ بأزيزِها غَيظَ الفُراتِ
لتَجرفَ في مَسِيرتِها قصوراً
منَ الأحلامِ عن تلكَ الصِّفاتِ
☆ ☆ ☆
ويَبقى ما يُقدِّرُهُ حَكيمٌ
ليَقضِيَ من صَحائفِهِ لِذاتي
وآمَلُ من صَباحاتٍ سَتَاتي
صَنائعَ ثقَّلَتْ صُحُفِيْ لِذاتِي
فأَدخُلَ جَنَّةً آوِيْ إليها
وأرجو ظَنَّها قَبلَ المَماتِ
☆ ☆ ☆ ☆ ☆
ثانياً : النثر
☆ ما الذِّكريات ؟ ☆
الذكريات اصطلاحا هي التذكير أو التذكر ، وهي استرجاع الذاكرة لما مضى من أحداث ، سعيدةً كانت أم غير ذلك ...
ولكل إنسان منا ذكرياته الخاصة التي من الممكن أن تبقى
سرّاً في نفسه أو يستطيع البوحَ ببعضها إذا كان ذلك لايعود عليه بالخيبة أو بالقلق ...
وهناك ذكريات تجعل الإنسان يتوه فيها ويسرح بعيداً كلما تَذكَّرها كأنه في عالم آخر قد تأخذه الى الماضي وما مرَّ فيه من فرح أو حزن فيرتسم ذلك على محيّاه وربما تؤثِّر حتى على تصرفاته عندما يتذكرها ، أو يكون العكس إذا كانت ذكرياتٍ حلوةً وجميلةً فإنه يحس بالسعادة والفرح ويعيش معها لحظات طيبة ...
فكم من مريض نفسيّاً بسبب ذكرياته السيئة يأخذ علاجاً طويلاً ويعيش تعيساً مدةً من الزمن والعكس صحيح ...
فذكرياتنا تلازمنا أينما رحلنا أو ارتحلنا لأنها جزء منا لايمكننا فصله أو نسيانه ... فمن يدوِّنها في مذكرته فهي سيرته الذاتية ومن يدونها في عقله فهي معه لا تفارقه وهذه هي سُنَّة الحياة ومجالاتها الواسعة والمتعددة ...
وهكذا رأينا شاعرنا محمد وهيب علام ، قد أبدع في تصوير مفهوم الذكريات وعبَّر بإحساس شيّق ورقيق فشنّف مسامع محبّيهِ والمعجَبين بشِعرهِ لأنه صمَّم القصيدة في قالب جديد وبديع ، وعبَّر برُقيٍّ متحضِّر فأعطى هذا النموذج الراااائع الذي يستحق أن يوضع في واجهة المِرآة الشِّعرية الصافية والمتألقة ...
وندعو الله تعالى أن يجعلهُ من الموفَّقين دائماً فيما ينشره ويقدِّمه للجميع على طبق من ذهب ، وبدون مقابل ...
وهذا لطف من شاعرنا اللبنانيِّ المفضَّل ابن لبنان الحبيبة الغالية علينا جميعا....♥️♥️♥️
(بقلم : محمد وهيب علام مع خديجة عُمَري)
* والملاحظة الواجبة علينا هي التشديد على أن هذا المنشور هو نتيجة عمل مشترك ، وتعاون بين الأخوين محمد وخديجة ، وبذا وجبتِ الإشارةُ إلى أنَّ أيُّ تعليقٍ على هذا المنشور يطالُ الأخوين بالتَّساوي ...
☆ هذا ، ويُمكِنُ حذفُ الصوتِ لِمَن شاء ... وإبقاءُ الصُّوَرِ للدَّلالةِ على الذّكريات العابرة ...
تعليقات
إرسال تعليق