يا أمةَ المليار !/ خليل أبو رزق .
يا أمةَ المليار !/ خليل أبو رزق .
يا أمةَ المليار أينَ قرارَ وقفَ إطلاقَ النارِ ؟
سَقطَتْ القيمُ والأخلاقُ بِتَعطيلِ هذا القرارَ
يا حيف علَى دُولِ العالَمِ بِما فيهَا أُمةَ المليارِ !
للأَسَفِ الشَديدِ مَنْ مَلَكَ القوةَ عَطَّلَ القرارَ
و كيفَ لا وهُم المُشارِكونَ في قَتلِ الأطفالِ والنساءِ و إحداثِ الدمارِ ؟
فَلَا إِنسانيةَ في مُؤتَمراتِهِم بِوُجُودِ صاحِبِ الدُولارِ
الكلُّ يعرفُ أنَّ الإِحتلالَ أَداةٌ لقوَى الظُلمِ والإِستِعمارِ
فهَل يُوقِفَ النارِ مَن إتَخَذَ للحربِ قَرار؟!
إنهَا حربُ قِوى العُدوانِ والظلامِ أيها الأحرارُ
لَديْهم خُطةٌ لإبادةِ شعبَ غزة و كانَ هُوَ الخيَارُ
و لكنَّ اليومَ إستَبَقَ شرورَهم هذا الشعبُ الجبار
و أرَادَ أنْ يُحرِّرَ أرضَهُ و يُدافِعَ عنِ الدارِ
و الدِيار و يَكسِرَ الحِصار
وَصَفَهُم رَبُّهُم جل في عُلاه بِعِبادِهِ الأخيَار
يَكفيهِم فخرًا ما قَدَّموهُ لِشَعبِهِم و للعُروبَةِ و للعالمِ إلى الآن و بِما سَيُقدِّمونَهُ حتى يتحققَ الإنتصارُ
إن استَطَعتُم أيُّها الأعرابُ قاطِعوا وأوقِفوا التطبيعَ
وأَوقِفوا هذا المسار
فالعَدُوُّ وأعوانُهُ لا يَفهَمونَ إلا لُغَةَ القوةِ
فأظهِروا لهُم الإصرار
فلا صُعوبةَ عليْكم اليومَ أن تَستَعيدُوا هيبَتَكم
وتكونُوا لأهلِ غزةَ أنْصَار
إِن فَعَلتُم ذلك فهوَ لَبِنَةٌ منْ لَبِناتِ النَصرِ المؤزَرِ فَلِماذا الإنْتِظار ؟
قد بَانَت بَشائِرُهُ في غزة فَخُذوا مِنها العِبرةَ
والإعتِبار
أمَا رَأيْتُم أمامَ أعينكم عصبة مؤمِنَةٌ كيفَ يُولِي الغُزَاةُ منها الأدبَار ؟!
أرَادُوا تَدميرَ غزةَ و لمْ يَسعوا يومًا لِتَحقيقِ السلامَ لأنهُ يَعني بِبَساطةٍ زَوالَ الإستِعمار
لنْ يَستَجدي أهلُ فلسطين الحُلولَ العادِلةَ مِن أَحدٍ
وآنَ الاوانُ أن يَعيشُوا أحرار
فالشَرعِيةُ الدوليةُ سقَطَت وإنسانِيَتُها بانَت بِأنها زيفٌ يُخفي مِن ورائِهِ دمار
متى سيكون قرارًا لوقف اطلاق النار ؟
هل سيكون بعد حرق غزة ؟ يا للخزي والعار !
يَقينُنا اليومَ فقط بِأنفُسِنا و بِبَنادِقِ الثُوار
سبعونَ يومٍ و أكثَرَ لَقَنَتهُم غزةَ دُروسًا و ما لهُم مِن حلٍ سوى الهُروبُ والفِرار
أَظهَرتْ أسْلِحةُ عُدوانِهم عَجزًا و هُم الذينَ لا يُقاتِلونَ إلا مَن خَلفَ الجِدارِ
فَما كانَت مانعَتهُم حُصونهم فبِئسَ الحُصونِ و بِئسَ الأشرار
ثُلةٌ مِنَ الأبطالِ هزمَت جُيوشًا جرارَةً واقتَرَب إقَامةَ دولةَ فلسطين المُستَقِلَّةَ دولةُ الأحرَار
وسَيَتَحققُ شِعارُها بأن تَكونَ دَولةَ العِزِ و الفخَار .
خليل أبو رزق .

تعليقات
إرسال تعليق