☆ النثرُ والشِّعرُ في التَّعبيرِ عنِ الأُسْرة ☆(بقلم : ومحمد وهيب علام)
☆ 5 ☆ النثرُ والشِّعرُ في التَّعبيرِ عنِ الأُسْرة ☆
☆أوَّلاً : ☆ أسرةُ أخي الكريمِ محمد ☆
لبنانُ يا أم الرجال ! لبنانُ يا مربية الاجيال ويا مرضعة الأبطال ! لبنان البيضاء التي بها أهل وخلان وأحباب أتوق إليهم ، أعانقهم من بعيد وأبعث لهم سلاماً وتحية واحتراما ...
هم ناسي وأهلي بأجمل منطقة ، بها تقطن أسرة طيبة الأعراق ... إنها الضنية الحالمة الجميلة التي تُقيمُ في بلدةٍ منها هي * مراح السراج * أسرةُ محمد وهيب ...
تلك التي وهبها الله كل التوفيق والاحترام ، أسرة من أب طيب ، وهو ذو همة وشيمة عالية ، وهو مفخرة زمانه بثقافته الواسعة وعبقريته الخالدة وهواياته الربانية ...
وشِعرُه له صدى خارق في كل مكان وأدبياته يَرشُفُ منها كل الأجيال ... وقد رَبَّى وعلّمَ الكثيرَ من أبناء بلدته ومنطقته حتى صاروا مسؤولين في مختلف المجالات ...
وكان ولا زال أباً لأبنائه البررة الكرام ، علَّمهم أحسن تعليم وسهر على تربيتهم وتكوينهم حتى يحملوا مشعل النجاح والرقي للوطن ... وشاركَتْهُ في ذلكَ وأعانَتْهُ زوجةٌ أصيلة ، بنتُ الكِرام ، بحِلْمها وصبرِها وسَهَرِها الليالي الطوال لتعطي أسرتها كل الحب والحنان ، ولتكون نعم الأم الرحيمة العفوية الراضية المَرْضِيّة توأم روحه ونور بيته وسلطانة حياته ...
تلك هي أم أولاده الراقية العاقلة الحكيمة ... وهي لب الأسرة وطعم البيت وأنواره ...
أسرة محمد ، أخي الطيب ، هي تلك الأسرة التي تعيش بيسر ، وتهتم ببعضها ، وتَهَبُ الحب والحنان لبعضها البعض ، وتعيش آمنة سالمة تحت ظل رجل هو سيد بيته ، كالأسد في عرينه ، يحميه ويحافظ عليه ويرعاه بحب وحنان وحكمة وقِوامة صالحة ...
تحياتي لهم وإلى أهالينا بالضنية ، من هنا من رباط الخير في المغرب ، مع كل تعابير الإمتنان والشوق والمحبة الأخوية ...
☆ ☆ ☆ ☆ ☆
☆ثانياً : ☆ أُسرةُ أختِنا الكريمةِ خديجة ☆
يا سائلاَ عن حُبِّنا السامِيْ الأَبِيْ
ومَدى تَعلُّقِنا بِمَنْ في المَغربِ
إنّي أُجيبُكَ يا حبيبي قائلاً :
دَع عنكَ لَوْمِي إن أرَيتُكَ مَذهبي
لا سِرَّ في ما أُفصِّلُ ههُنا
أبَتِ البلاغةُ أن أُقيِّدَ مَركبي
سِرْ إن أردتَ معي إلى أرجائهِ
فهُناكَ مَنبِتُ عِزَّةٍ لا يَختَبي
راجِع تَواريخَ البلادِ ولا تَقِفْ
حتّى تُوافِيْ غايةً هيَ مَطلبي
جُلْ في الرِّباطِ بِكلِّ حَيٍّ واتَّئد
حتّى نُجالسَ أسرةً ... وتَرَقَّبِ
كيفَ الجميعُ فِعالُهُمْ ونُفوسُهُمْ
في قِمَّةِ الأدبِ الرفيعِ الأرحَبِ
فإذا الْ (عَلِيُّ) وأمُّهُ ، أفضالُها
شعَّتْ بنَفسِ وليدِها المُتأدِّبِ
هيَ بالثقافةِ ، واللغاتُ بأربعٍ
يجلو اللسانُ بِنُطقِها ما يَجتبي
وإذا سَألْتَ عنِ الهِدايةِ والتُّقى
فلَها بذاكَ ما يَجودُ ويَستَبي
أمّا إذا أُنبِئتَ عنْ أخلاقِها
فَلَها نَصيبٌ ساطِعٌ كالكَوكَبِ
هذيْ حَقيقةُ ما عرَفنا جُلَّهُ
أنعِم بها من وردةٍ ... وتَأدَّبِ
وانظُر إلى مَن كانَ يَرعى غَرسَهُ
مُتَفانياً حتى بلوغِ المَأرَبِ
هوَ زَوْجُها... مَحمودةٌ أوصافُهُ
قد كانَ دَوْماً مُؤثِراً ذاكَ الأبِيْ
فاسْعَد بِعبدِ الواحدِ السّاعي إلى
دَرْكِ المُنى بِتَجَلُّدٍ ... وتَعَجَّبِ
هي أسرةٌ ، والله شرَّفها بما
يَحلو بهِ العيشُ الذي يُهنِي الصبِيْ
من كانَ يَرجو سالكاً دَربَ الهُدى
فلْيَنتَهِجْ آثارَها ... ولْيَرغَبِ
ولَها بما أسْلَفْتُ من سَنَحاتِها
جُلُّ التَّحايا نِحلةً ، ولِذا الأبِ
وقصيدتي:(حَيِّ الرباطَ تَحِيَّةَالْ...)*
تُوفِيْ بِما قد كنتُ أَعنِي،صاحبي !
يا رَبِّ قَرِّبْ بَيْنَنا بِتَآلفٍ
حتّى يَهِيمَ بِأُسْرَتَيْنا مَلعبي
وَلَكُمْ تَعابيرُ المَحَبَّةِ والإخا
أهلَ الرِّباطِ ، وأهلَ كلِّ المَغربِ !
(بقلم : Khadija Omari و محمد وهيب علام)
* القصيدةُ مطلعها : حَيِّ الرِّباطَ تَحِيَّةَ المُشتاقِ
................................

تعليقات
إرسال تعليق