إبتهال بلخيري{أَ تُرَانِي سَأَبْكِيكَ كُلَ لَيْلَةٍ
أَ تُرَانِي سَأَبْكِيكَ كُلَ لَيْلَةٍ
إِذَا انْفَطَرَ الفُؤَادُ وَقْتَ المَغِيبْ
أَ تُرَانِي سَأَلْطُمُ وَجْهِي حَسْرَةً
عَلَى تَعَاسَتِي بِفَقْدِ الحَبِيبْ
أَمْ تَتَوَقَعُ هَزْلِي تَفْكِيرًا
تُرَى مَا سَيَكُونُ بَعْدَ الكُرُوبْ؟!
يُأْسِفُنِي وَ مَا الأَسَفُ عَادَتِي
أَنْ أُنْبِيكَ بِمَا جَاءَ بِهِ الطَبِيبْ
سَقَمِي شَبَيهٌ بِظُلْمَةِ قَلْبٍ
وَ هَلْ فِي الظَلاَمِ مِنْ نُورٍ مُجِيبْ؟!
أَنَا التِي صَبِرْتُ فَهَالَنِي
كَمُ الصَبْرِ طِوَالَ الدُرُوبْ
لَكِنْ وَ يَا لَوْعَتِي مَلِلْتُ
وَ قَدْ يَمَلُ الرِدَاءُ مِنْ سِتْرِ العُيُوبْ
مَا عَادَ يُغْنِينِي مَجِيُء بَشَرٍ
وَ لاَ يُقْلِقُنِي الشَوْقُ اللَعُوبْ...
شَابَةٌ لاَزِلْتُ وَ القَلْبُ هَرِمْ
مِنَ الهَمِ حَدَّ المَشِيبْ
أَتَوَسَلُ السَلاَمَ بَعْدَ كُلِ الذِي
قَامَ بَيْنَنَا مِنْ حُرُوبْ
أَ تَعْجَبُ مِنْ حَالِي وَ مَا إِلْتُ إِلَيْهِ
لاَ أَلُومَنَكَ ، إِنَهُ لَأَمْرٌ عَجِيبْ
كَيْفَ لِلنَارِ أَنْ تَصِيرَ جَلِيدًا
ِللَمْعَةِ أَنْ تَنْطَفِئَ وَ تَغِيبْ؟!
مَوْعِدُنَا يَوْمُ الحِسَابِ
أَ لَيْسَ الحِسَابُ بِقَرِيبْ؟.
__إبتهال بلخيري
تعليقات
إرسال تعليق