مليكة بن قالة 🖋️🇩🇿رسالة منطقية

 رسالة منطقية



وكأنها غفوة جفن في لحظة أرق."


وكأنها كابوس مرعب في لحظة أطمئنان."


تركتَ بداخلها موتًا يلائم وحدتها."


‏ما عادت تعرفُ أيْنَ تَهدأُ رِحْلَتِها الداخلية 


 ‏وبأيِّ أرضٍ تَستريحُ رِكابها.


مثلگ تماما مهاجرة بلا عنوان


 كانت تطعمهُ قمح فؤادها براحة يديها ، عجبًا كيف بات يرضيه فُتات الطريق.؟


يَكادُ يَشُقُّ صَدرها البعد والنكران."


كأنّها من الرقّةِ سرابّ."


"أنا بلا ظِل، ‏لأنني إمرأة مُضيئة."


مُثقله ، أمشي على ظل الحائط ، فَـيميل المنزل."


‏هشهّ ، حتى أنها تتكسر في الهواء قبل أن تسقط."


‏من شدّة الإدراك هرِمت مشاعرها 


شَعرت في آخر الأمر بسكونٍ في نفسها

يَشبه سكون الدَمع المعلق في مَحجر العين، 

لا يَفيض ولا يَغيض.


ربّما أنا:

‏في زاويةٍ

‏في أقصى أحشائي

‏غزالةٌ تبكي.


‏ فمن الذي وَضع قلبي

بين كومة الإبر

ليؤلمني العَالم

وكُل العالم أنتَ

بهذا الشَكل!

  

  مليكة بن قالة 🖋️🇩🇿

28/11/2021

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

«جُودِي عَلَى شَهِيدِكِ» محمود عمر