/ عبد السلام خليفة /توحي لنا الظنون أنا وصلنا

 


توحي لنا الظنون أنا وصلنا 

ليخبرنا الصدى أن الطريق 

    لازال هناك طويلاً ..

تتلاشى النقط و تبتعد النهايات 

  بين فوضى الرغبات و رُؤى ً تطاردها الخيبات 

فكلما أدار الظهر عنا الموت 

  و صرف النظر 

     زاد الغموض عناداَ

أتسع الجرح ليصبح الحزن بلاداَ 

حين أقتنع المستحيل من حصاري 

   ظن أنه في الأخير فاز

  نفذت أنا من بين مسامات الحلم

     و سرت في طريق اللّيل كالسكون و الندى 

       كحنين ٍ لأمسٍ يحمل بين لحظاته ذكرى ..

أمشي و أستنشق ماتبقى من عطر أنثى

  كأنها هويةٌ أبجدية العشق منقوشةٌ في المدى 

       تأبى كحضارةٍ أن تفنى 

سألت الهوى 

  لم تطارد العيون السيدات بالنظرة !

   إستفهام هجره الجواب عنوة

ليبقى الحمام تحاصره التعجب و الحسرة

    يبحث لوجوده بالأيام عن حكمة !


            / عبد السلام خليفة /

تعليقات