(وافترقنا قبل أن نلتقي #حازم_حمزة ) #الاثنين_٢٠٢٠_٦_٢٩

(وافترقنا قبل أن نلتقي #حازم_حمزة )
#الاثنين_٢٠٢٠_٦_٢٩
========================
وَافْتَرَقْنَا دونما أَنْ نَلْتَقِيَ
وجعٌ كَبِيرٌ كَم أراهُ مصادقي
أَنا مَا رَأيْتُكَ فِي الْحَيَاةِ لِلحْظَةٍ
وبرغم ذَلِك ذَاد فيكِ تَعَلُّقِي
أصبحتِ مِثْلُ الشّمْسِ فِي كَبِدِ السَّمَا
بِالنُّور نَحْوِي كُلِّ حِينٍ تُشرقي
يَا أَيُّهَا الْأَلَم الْمُمَزَّقُ خَاطِرِي
يَا كُلّ حزنٍ فِي دُرُوب دفاتري
يَا ضَيْعَةَ الْعُمْرِ الْجَمِيلِ بناظري
يَا طَيْفَ حبٍّ فِي الْمَسَاءِ مُسامِري
يَا مَنْ وهبتكِ فِي الْحَيَاةِ مشاعري
لَن نَلْتَقِي !!!!
--------------
حُلْمُ اللِّقَاءِ قَد غَدًا مُتَنَاثِرا
كَم كُنْتُ يَوْماً فِي هواكِ مغامرا !
وَجَعَلْتُ جُنْدٌ الشكِّ أضحى صَاغِرا !
وَأُخَذْتُ قَارَب خافِقِي نَحْو الْأَمَانِي مُبْحرا !
فَإِذَا بِهِ يَا حُلْم عُمْرِي قَدْ أُتِى مُتَأَخِّرَا !
ضَاع اللِّقَاء رَغْم كُلِّ ودادنا
وظروفنا قَد أَعْلَنْت إبعادنا
وَالْآن نعلن للجميعِ حدادنا
يَا طفلتي لَن نَلْتَقِي !!!!!!!
----------------------------
كَيْف اللِّقاءُ بَعْدَ عُمْرٍ قَدْ مَضَى ؟
وغرامُ قَلْبٍ قَدْ تَمَزَّقَ وانقضي ؟
وصروفُ دَهْرٍ عَنْ هَوَانَا مُعْرِضَا ؟
وَأَنِينُ رَوْحٍ حِين ليلٍ قَدْ بَدَا ؟
الْآن رِحْلَةُ عُمْرِنَا أَضْحَت سُدَى !
وَالْحُزْنُ جَالَ فِي الْفُؤَادِ وعربدا !
جَسَدُ الْمَحَبَّةِ كَم أراهُ ممدَّدَا !
وَالآهُ والتسهيد قولاً وَاحِدًا !
لَن نلتقي ! ! !
------------------
لَكِنَّ قَلْبِي قَد راكِ هَاهُنَا
تتألقين بِالسَّعَادَة والهنا
وتسيري دَوْمَاً نَحْوَ تَحْقِيقِ الْمُنَى
وتقارعين جُنْدَ حُزْنٍ أَوْ عَنَى
إِنِّي رَأَيْتُكِ فِي حُرُوفِ كِتَابَتِي
وشممت عِطْرَكِ رَغْم بَعْدُك طفلتي
وَرَأَيْت أنَّكِ يَا مَلَاكُ سعادتي
فِي حُضْنِ كَفِّكِ قَدْ ركزتُ بنايتي
وَعَلى ضفافِك قَدْ ألفتُ تعلَّتي
يَا كُلّ عُمْرِي يَا أَدِيمَ وِسَادَتِي
يَا دَمْعُ عَيْنِي حِين تَأْتِي كُرْبَتي
يَا صَوْتُ أمنٍ جائني فِي غُرْبَتي
إنِّي وَجَدْت فِي هَوَاك هِدَايَتِي
إنِّي انْتَهَيْتُ حِين كنتِ بدايتي ! ! !

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

نور في القلب يسطع/بقلم سعاد سعدي