القصائد ايضا تحب و تخلص ( حكاية ايقاعية باللغة الصحفية) بقلم ..مرقص اقلاديوس..

القصائد ايضا تحب و تخلص
( حكاية ايقاعية باللغة الصحفية)
    بقلم  ..مرقص اقلاديوس..
......................................
كتبنى رجل شيخ طيب.
و كان إذا  اراد أن يعيد كلمة في سطر،
لا يشطبها،حتى لا يجرحني.
و لكن يعيد الكتابة من الأول.
و كأنما على أرجوحة يؤرجحني.
حتى أظنه عندما أنهى كتابتي.
لم يكن يحفظني فى عقله.
بل كان يحفظني فى قلبه.
لقد أحبني كثيرا.
و أنا أيضا، كنت و لا زلت أحبه.

و عندما وضع توقيعه مع أخر سطر مني.
كنت أظنه يستأذنني.
لقد احسست معه أنني الذي أملكه ،
و ليس هو من يملكني.

ثم سرقوني منه و راحو يتداولنونني بينهم.
و غبت طويلا عندهم.
و بعد طول مسير....اكتشف الأمر واحد من الشرفاء.
فأعادني لحبيبي و صاحبي.
لكنه لم يكن يعي.
فقد كان يرقد على سريره ميتا.
و زوجته تبكي بجانبه.
لا استطيع أن أقرر...
هل أنا التي كنت أبكي معها،
أم هى التي كانت تبكي معي..
                  ملاح  بحور الحكمة..مرقص إقلاديوس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

نور في القلب يسطع/بقلم سعاد سعدي