سِجالُ الشِّعرِ يَعزِفُ في خَيالي ويَرفَعُ عالِياً صُوَرَ الجَمالِ ( بقلم: محمد وهيب علام )
* ☆ ثانياً ☆
سِجالُ الشِّعرِ يَعزِفُ في خَيالي
ويَرفَعُ عالِياً صُوَرَ الجَمالِ
( بقلم: محمد وهيب علام )
١.
* ومن ثمراتِ السِّجالِ اللذيذةِ اليانعة ، ما قالَهُ الشاعرُ محمود
حسني ، لي وللشاعر الحاجِّ بركات وللشاعرِ بلال حمود ، في هذا السِّياقِ:
لنِعمَ النظمُ فى كنَفِ المَعالي
أخو علم ، وأستاذ ، وغالِ
أخي علّامُ مَهلاً ، إن قَولي
لدى الإسناد ، منقوص المَقالِ
ولكنّي أردتُ سِجالَ فَحلٍ ،
فسامحني، سأبدأ فى سِجالي:
* * * * *
ألا أبلِغْ أخي بركاتَ عنّي،
بأنَّ الودَّ مَشدودُ الحِبالِ
وأنّي إذ تذوَّقتُ القوافي،
فَزِدني الآنَ مِن نَظمِ الجَمالِ
ولا تَبخَلْ عليَّ بما نُمَنّي،
فليسَ البخلُ من شِيَمِ الجِبالِ
أبونا الحاجُ فلْتأذَنْ لأمضيْ
لِثالِثِكُمْ ، وأبدأَ فى سِجالي
* * * * *
سلامُ اللهِ من أرضي ونِيلي
وليسَ سلامُنا سَهلَ المَنالِ
ولكنْ حيثُما حلَّ النَّشامى
فذاك السِّلمُ من حظِّ الغَوالي
ألا بعدَ السَّلامِ إليكَ مِنّي
دعاءً عن يمينٍ، عن شمالِ
لَنِعمَ الجَمعُ عَلّامٌ وَحَاجٌ
بأرضِ قد بَدا فيها بِلالي
حفظكم الله ( محمود حسني)
٢.
* فأجاب الحاج بركات قائلاً:
أمحمودَ المَكارِمِ والفِعالِ
ويا حسَنَ السّجايا والخصالِ
لقد أثلجتَ بالإطراءِ صدري
وصِدقُ هَواكَ عنوانُ المَقالِ
بحقٍّ أنتَ فينا ذو بَيانٍ
بلا شكٍّ ، وسلطانُ السّجالِ
أتيتَ من البديعِ بكلِّ لَوْنٍ
وكنتَ من البلاغةِ في كَمالِ
لذاكَ غدَتْ حروفُكَ والقوافي
لها سِمَةُ الفصاحةِ والجَمالِ
كلامُكَ جاءَ من بلدٍ عظيمٍ
تَميَّزَ بالعظائمِ والمَعالي
وأرضُ النّيلِ كمْ ولدَتْ عِظاماً
تسامَوْا بالفضائلِ والخِلالِ
وأنجبتِ الفحولَ بكلِّ عصرٍ
فكانَ بديعُهمْ فوقَ الخَيالِ
ومنهمْ أنتَ نِحريرُ القَوافي
ونجمُكَ في سِماءِ الشِّعرِ عالِ
لكَ التقديرُ والإعزازُ مِنّا ،
ودامتْ مِصرُ مدرسةَ الرِّجالِ
(الحاج بركات)
٣.
* فعقَّبَ على ذلك محمود حسني ، بقولِهِ لهُ :
واللهِ لا اجدُ شطراً واحداً يعبِّرُ عن امتناني وتقديري ،
بوركتَ أستاذي وتشرَّفتُ بمعرفتِكمْ ،
أسألَ اللهَ أن ينفعَنا جميعاً بعلمِك....
٤.
*وقد أدلى الشاعر الثائر، محمد أمون ، بقولِهِ لي:
أحسنت أيها الحر في االنظم اختيارا ، وأذقتني في الشعر بركاناً ونارا ، جاوز القهر مداه وتبارى ، في بلاد تحسب الظلم على الشعب إنتصارا ، قم ايها الثائر الكاسر نجلو غيمة البؤس ونذروها غبارا ....
( ✍الشاعر الثائر محمد أمون )
٥.
* وكانَ مِن ضِمنِ التّعليقاتِ ما يَرفعُ الهِمَمَ ويَشحَذُ القلَمَ...
(وذلكَ ما يثيرُ فينا الدَّأبَ والمثابرة)
مِثال:
☆ حفظكم المولى عز وجل.. شيء يسر الخاطر بأن فحول الشعر يحفظون لغتهم كما حفظها الفرزدق وغيره من الشعراء...
...حديقة أشعار من فحول شعراء العصر ...
روميُّ العصرِ ، أستاذَنا ، في بهاء الحروف ، وجمال الصور البيانية الرائعة بروعة مدادك الغزير السخيِّ ،
صح لسانُك ونبضُ قلبِك شاعرَنا الكبير...
والله لا مجاملة فيما أقول ...
أتذوق الشعر النبطي و العربي الفصيح. ولكن نادرا ما تستمتع بمعاني لها وقع اللغة العربية.. حفظكم الرحمن واسعدكم أستاذي ....
(علي مصطفى الجاجان)
☆ سلم اليراع الذي يعطر المكان و الزمان ويعزف جمال
ورُقيّ الالحان ..لاعدِمناك وأنت الجَمالُ وأريجُه ...
(تركي المحمد الخلف)
☆ إنها الدُّرَرُ التي يبوح بها قلمُك ،،،سلمتَ ودمتَ ألَقاً
( Ahmad Hasan )
☆ مساجلة رائعة وكلمات ودرر ،دام قلمك وعاش بوحك
الراقي والنادر شاعرنا واديبنا الموقر...
لا فض فوك استاذ ، وعاش قلمك ودررك التي لا تنضب...
( خليل بحر )
☆ ما أروع قلمك أستاذنا الفاضل ، و كم تروق لي تلك الكلمات التي تخط منها أبياتاً قيِّمةً ، دمتَ بخير و دامَ
ابداعُك البهيُّ والجذّابُ ، حفِظكَ ربّي...
(Doussa ferdaous Ouattas)
☆☆☆
وأخيراً...
أطيب التحيات والأماني وجزيل الشكر والامتنان ، للجميع ، ودمتم في حفظ الله ورعايته...
☆☆☆
والإدلاءُ بالدَّلْوِ مَسْنونٌ للرّاغبين....
فَمَنْ لَها...؟
(ويتبعُ ، إن شاء الله تعالى....)
سِجالُ الشِّعرِ يَعزِفُ في خَيالي
ويَرفَعُ عالِياً صُوَرَ الجَمالِ
( بقلم: محمد وهيب علام )
١.
* ومن ثمراتِ السِّجالِ اللذيذةِ اليانعة ، ما قالَهُ الشاعرُ محمود
حسني ، لي وللشاعر الحاجِّ بركات وللشاعرِ بلال حمود ، في هذا السِّياقِ:
لنِعمَ النظمُ فى كنَفِ المَعالي
أخو علم ، وأستاذ ، وغالِ
أخي علّامُ مَهلاً ، إن قَولي
لدى الإسناد ، منقوص المَقالِ
ولكنّي أردتُ سِجالَ فَحلٍ ،
فسامحني، سأبدأ فى سِجالي:
* * * * *
ألا أبلِغْ أخي بركاتَ عنّي،
بأنَّ الودَّ مَشدودُ الحِبالِ
وأنّي إذ تذوَّقتُ القوافي،
فَزِدني الآنَ مِن نَظمِ الجَمالِ
ولا تَبخَلْ عليَّ بما نُمَنّي،
فليسَ البخلُ من شِيَمِ الجِبالِ
أبونا الحاجُ فلْتأذَنْ لأمضيْ
لِثالِثِكُمْ ، وأبدأَ فى سِجالي
* * * * *
سلامُ اللهِ من أرضي ونِيلي
وليسَ سلامُنا سَهلَ المَنالِ
ولكنْ حيثُما حلَّ النَّشامى
فذاك السِّلمُ من حظِّ الغَوالي
ألا بعدَ السَّلامِ إليكَ مِنّي
دعاءً عن يمينٍ، عن شمالِ
لَنِعمَ الجَمعُ عَلّامٌ وَحَاجٌ
بأرضِ قد بَدا فيها بِلالي
حفظكم الله ( محمود حسني)
٢.
* فأجاب الحاج بركات قائلاً:
أمحمودَ المَكارِمِ والفِعالِ
ويا حسَنَ السّجايا والخصالِ
لقد أثلجتَ بالإطراءِ صدري
وصِدقُ هَواكَ عنوانُ المَقالِ
بحقٍّ أنتَ فينا ذو بَيانٍ
بلا شكٍّ ، وسلطانُ السّجالِ
أتيتَ من البديعِ بكلِّ لَوْنٍ
وكنتَ من البلاغةِ في كَمالِ
لذاكَ غدَتْ حروفُكَ والقوافي
لها سِمَةُ الفصاحةِ والجَمالِ
كلامُكَ جاءَ من بلدٍ عظيمٍ
تَميَّزَ بالعظائمِ والمَعالي
وأرضُ النّيلِ كمْ ولدَتْ عِظاماً
تسامَوْا بالفضائلِ والخِلالِ
وأنجبتِ الفحولَ بكلِّ عصرٍ
فكانَ بديعُهمْ فوقَ الخَيالِ
ومنهمْ أنتَ نِحريرُ القَوافي
ونجمُكَ في سِماءِ الشِّعرِ عالِ
لكَ التقديرُ والإعزازُ مِنّا ،
ودامتْ مِصرُ مدرسةَ الرِّجالِ
(الحاج بركات)
٣.
* فعقَّبَ على ذلك محمود حسني ، بقولِهِ لهُ :
واللهِ لا اجدُ شطراً واحداً يعبِّرُ عن امتناني وتقديري ،
بوركتَ أستاذي وتشرَّفتُ بمعرفتِكمْ ،
أسألَ اللهَ أن ينفعَنا جميعاً بعلمِك....
٤.
*وقد أدلى الشاعر الثائر، محمد أمون ، بقولِهِ لي:
أحسنت أيها الحر في االنظم اختيارا ، وأذقتني في الشعر بركاناً ونارا ، جاوز القهر مداه وتبارى ، في بلاد تحسب الظلم على الشعب إنتصارا ، قم ايها الثائر الكاسر نجلو غيمة البؤس ونذروها غبارا ....
( ✍الشاعر الثائر محمد أمون )
٥.
* وكانَ مِن ضِمنِ التّعليقاتِ ما يَرفعُ الهِمَمَ ويَشحَذُ القلَمَ...
(وذلكَ ما يثيرُ فينا الدَّأبَ والمثابرة)
مِثال:
☆ حفظكم المولى عز وجل.. شيء يسر الخاطر بأن فحول الشعر يحفظون لغتهم كما حفظها الفرزدق وغيره من الشعراء...
...حديقة أشعار من فحول شعراء العصر ...
روميُّ العصرِ ، أستاذَنا ، في بهاء الحروف ، وجمال الصور البيانية الرائعة بروعة مدادك الغزير السخيِّ ،
صح لسانُك ونبضُ قلبِك شاعرَنا الكبير...
والله لا مجاملة فيما أقول ...
أتذوق الشعر النبطي و العربي الفصيح. ولكن نادرا ما تستمتع بمعاني لها وقع اللغة العربية.. حفظكم الرحمن واسعدكم أستاذي ....
(علي مصطفى الجاجان)
☆ سلم اليراع الذي يعطر المكان و الزمان ويعزف جمال
ورُقيّ الالحان ..لاعدِمناك وأنت الجَمالُ وأريجُه ...
(تركي المحمد الخلف)
☆ إنها الدُّرَرُ التي يبوح بها قلمُك ،،،سلمتَ ودمتَ ألَقاً
( Ahmad Hasan )
☆ مساجلة رائعة وكلمات ودرر ،دام قلمك وعاش بوحك
الراقي والنادر شاعرنا واديبنا الموقر...
لا فض فوك استاذ ، وعاش قلمك ودررك التي لا تنضب...
( خليل بحر )
☆ ما أروع قلمك أستاذنا الفاضل ، و كم تروق لي تلك الكلمات التي تخط منها أبياتاً قيِّمةً ، دمتَ بخير و دامَ
ابداعُك البهيُّ والجذّابُ ، حفِظكَ ربّي...
(Doussa ferdaous Ouattas)
☆☆☆
وأخيراً...
أطيب التحيات والأماني وجزيل الشكر والامتنان ، للجميع ، ودمتم في حفظ الله ورعايته...
☆☆☆
والإدلاءُ بالدَّلْوِ مَسْنونٌ للرّاغبين....
فَمَنْ لَها...؟
(ويتبعُ ، إن شاء الله تعالى....)

تعليقات
إرسال تعليق