بقلمي راوية قيدوم الجزائر❤كيف؟ 💔

❤كيف؟  💔
كيف وصلت مراكبك ؟؟
 التي لوثتها أصوات الانين
إلى ميناء الروح الجرداء
بعد أن جفت خلجانها
و يئست  اسماكها
و تحطمت عليها كل سفن الغرباء
كيف يا سيدي؟
كيف دخلت قوقعتي الحجرية ؟
كيف غرست ؟ عود الثقاب
في شموعي ذات مساء
و اضرمت فيها نار الشقاء
كيف حاصرت ؟أفكاري في
قارورة عطرك
و كانت قبل ذلك
 تسابق  الاجواء
كيف ايقظت عصافيري ؟
من أحلامها فسكتت عن الغناء
و عصفت بها رياحك الهوجاء
خانني الشريد
فنهض النبض  من جديد
و نقض عهد الوفاء
هذا المارد اقتحم  عش حمائمي
الساكنة و لوٌنهابالانين
فاضطربت وكانت هانئة  بيضاء
و زمجرت ريحه  في كياني
فانفجرت  احاسيسي
 و كانت خرساء
تذوب شفاه الأرض و تنصهر
اذا ما تلقت بوح السماء
و تخرج زواحف القلب زاحفة
ترنوا إلى اشراقة الرمضاء
ترقص عرائس الإلهام
 على رنات خيالك في العراء
هذا الشعور الذي بعثرني
فوق الصفحات
 وبين السطور الصماء
صرخت في مهرتي و لجمتها
قائلة : قفي ايتها البلهاء
عفوا سيدي
 اليك لا اريد الانتماء
كأني أرى جثتي بين يديك
و قبري تحفره ثقتي العمياء
ودعت الهوى و عهده
مع الجواري ..و الملوك....و الأمراء
عفوك سيدي
          بقلمي   راوية قيدوم الجزائر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

نور في القلب يسطع/بقلم سعاد سعدي