( بقلم: محمد وهيب علام) *بينَ الدُّنيا والآخِرة*
* *بينَ الدُّنيا والآخِرة*
(من وزن البسيط)
يا نفسُ إبكي على الدنيا وما فيها
قد مَلَّكَتْ قَبلَنا مَن كانَ يَحويها
دانتْ لهم زمَناً من غيرِ مسألةٍ
واستمرؤوا طِيبَها واستَكبَروا تِيها
أو عارَكوا طمَعاً في نَيْلِ مأربِهِمْ
ليَشبَعوا عُمُراً ، واستبسَلوا فيها
لكنْ أتاهمْ ردىً قد كانَ يَرصُدُهمْ
واستنشَقوا نَفَساً لم يُعطِ تَنبيها
وغادَروها بقلبٍ ساكِتٍ وَجِفٍ
من بعدِ أن أُشبِعوا عِزّاً وتَرفيها
يا نفسُ هذي بقايا عِزِّهمْ شَهِدَتْ
أنْ ليسَ يَنفعُهُمْ ما كانَ تَشويها
لُبُّ الحقيقةِ قد بانتْ دلائلُهُ
أنْ نعبدُ اللهَ لا الدُّنيا وناديها
( بقلم: محمد وهيب علام)
(من وزن البسيط)
يا نفسُ إبكي على الدنيا وما فيها
قد مَلَّكَتْ قَبلَنا مَن كانَ يَحويها
دانتْ لهم زمَناً من غيرِ مسألةٍ
واستمرؤوا طِيبَها واستَكبَروا تِيها
أو عارَكوا طمَعاً في نَيْلِ مأربِهِمْ
ليَشبَعوا عُمُراً ، واستبسَلوا فيها
لكنْ أتاهمْ ردىً قد كانَ يَرصُدُهمْ
واستنشَقوا نَفَساً لم يُعطِ تَنبيها
وغادَروها بقلبٍ ساكِتٍ وَجِفٍ
من بعدِ أن أُشبِعوا عِزّاً وتَرفيها
يا نفسُ هذي بقايا عِزِّهمْ شَهِدَتْ
أنْ ليسَ يَنفعُهُمْ ما كانَ تَشويها
لُبُّ الحقيقةِ قد بانتْ دلائلُهُ
أنْ نعبدُ اللهَ لا الدُّنيا وناديها
( بقلم: محمد وهيب علام)

تعليقات
إرسال تعليق