كتبت فابدعت لنا الاستاذه/سلمى زارزي◇سألوني◇
#سألوني
سألوني.. لما السواد ..
دون تردد قلت.. السواد هو حزني
استغربوا و لم يصدقوا ..
و قبل ان ينطق الفاه سبقت و قلت..
إدعيت عدم فقدانه
انه لم يعد يهمني
و أني أستطيع الإستغناء عنه
لكني أراه حين أغمض عيناي
أمام المرآة أراه
اراه عند تصفحي لرسائله
لاعود لواقعي فلا أراه
كيف لا احب السواد
اذا كان كل أيامي
و الهواء الذي أتنفسه
و دمي الذي اعيش به
لانزفه دفعة واحدة عند الرحيل
أن اجمع بقايا ذكراه خلفه
ان ارسم وجهه في سقف غرفتي.. لأسرع و أغمض عيناي خوفا من فقداني لملامحه
أحاوره كل ليلة كالمجانين
اشد له الرحال عند الحنين
لأعود آخر الليل بخيبة تعلو ملامحي
فأبكيه و أبكيه
كيف لا احزن .. واللقاء يكون بعد حلم
التقيه بعد رجاء و أمنيه
ياتي بعد انتظار أيام و أيام
لأتحسس بعد بحث طويل قربه
لأستيقظ على زلزال رحيله
ليته يفهم
ان الموت زائري ببعده
روحي مشتاقه له
قد اصاب قلبي الجفاف دونه
ببعده ألمي ياكلني
بطريقة يصعب و صفها ..
مشتاقه لمن سكن القلب
إني و ربي احبه
هل يكفي هذا أم ازيد
#تراتيل_أنثى
سلمى زارزي
سألوني.. لما السواد ..
دون تردد قلت.. السواد هو حزني
استغربوا و لم يصدقوا ..
و قبل ان ينطق الفاه سبقت و قلت..
إدعيت عدم فقدانه
انه لم يعد يهمني
و أني أستطيع الإستغناء عنه
لكني أراه حين أغمض عيناي
أمام المرآة أراه
اراه عند تصفحي لرسائله
لاعود لواقعي فلا أراه
كيف لا احب السواد
اذا كان كل أيامي
و الهواء الذي أتنفسه
و دمي الذي اعيش به
لانزفه دفعة واحدة عند الرحيل
أن اجمع بقايا ذكراه خلفه
ان ارسم وجهه في سقف غرفتي.. لأسرع و أغمض عيناي خوفا من فقداني لملامحه
أحاوره كل ليلة كالمجانين
اشد له الرحال عند الحنين
لأعود آخر الليل بخيبة تعلو ملامحي
فأبكيه و أبكيه
كيف لا احزن .. واللقاء يكون بعد حلم
التقيه بعد رجاء و أمنيه
ياتي بعد انتظار أيام و أيام
لأتحسس بعد بحث طويل قربه
لأستيقظ على زلزال رحيله
ليته يفهم
ان الموت زائري ببعده
روحي مشتاقه له
قد اصاب قلبي الجفاف دونه
ببعده ألمي ياكلني
بطريقة يصعب و صفها ..
مشتاقه لمن سكن القلب
إني و ربي احبه
هل يكفي هذا أم ازيد
#تراتيل_أنثى
سلمى زارزي

تعليقات
إرسال تعليق