كتب الشاعر/حازم_حمزة◇أَسْأَلُكَ الرَّحِيل◇
(أَسْأَلُكَ الرَّحِيل /#حازم_حمزة
)
_____________________
قَالَتْ لِي دَعْنِي وانساني
وَاهْجُر خارطتي وعنواني
فهواك قَد أَحْكَم قَيْدَي
وَتَمَلَّكَ قَلْبِي ووجداني
وَأَنْتَ بعيدٌ ياعمري
وبعدك يَجْعَلَنِي أُعَانِي
أفتِّشُ عَنْكَ فِي كتبي
فَأَجِد صُورَتَكَ بِجُدْرَانِي
فأهرُبُ مِن طيفِكَ ألماً
فَإِذَا بِك تَسْكُن شرياني
أَرْجُوك حَبِيبِي أَنْ تَرْحَلَ
وَاتْرُكْنِي صَدِيقِةُ أحْزَانِي
حَلَمْتُ أَن أَسْكَن حضنك
وَحَلُمْتُ بكفك ترعاني
وَرَأَيْتُك فِي لَيْلٍ مُظْلِمٍ
قَمَرًا أَرْشَدَنِي وهداني
وَوَضَعَتُ عَلِي كَتِفِك خَدِّي
فَإِذَا بِالبَهْجَةِ تغشاني
اغمضتُ الْعَيْنَيْن طويلاً
وَفَقَدْتُ نُطْقِي وتِبْيَانِي
ورَحَلْتُ فِي دُنْيَا الحُلُمِ
ووجدتك شَيْئًا قواني
وَأفَقْت مِن حُلْمِي برهة
فَإِذَا بِي ذَبُلَت أغصاني
أَوْرَاقُ خَرِيفِيِ تتساقط
وَمَا مِن أحدٍ يرعاني
وَعَلِمْتُ بِأَنَّك لِي حلماً
اتمني يَوْمًا يهواني
لَكِن الْوَاقِع يَا عمري
مِنْ كُلّ الْآلَام سَقَانِي
أَرْجُوكَ حَبِيبِي اتركني
مَزَّق خارطِتِي وعُنواني
َوتعاهد نَفْسَك فِي بَعْدِي
وَأَمْسَح أحزانك ببناني
وَاعْلَمْ بِأَنَّك لِي أملٌ
بَل تَاجُ الرَّأسِ وسُلطانِي
)
_____________________
قَالَتْ لِي دَعْنِي وانساني
وَاهْجُر خارطتي وعنواني
فهواك قَد أَحْكَم قَيْدَي
وَتَمَلَّكَ قَلْبِي ووجداني
وَأَنْتَ بعيدٌ ياعمري
وبعدك يَجْعَلَنِي أُعَانِي
أفتِّشُ عَنْكَ فِي كتبي
فَأَجِد صُورَتَكَ بِجُدْرَانِي
فأهرُبُ مِن طيفِكَ ألماً
فَإِذَا بِك تَسْكُن شرياني
أَرْجُوك حَبِيبِي أَنْ تَرْحَلَ
وَاتْرُكْنِي صَدِيقِةُ أحْزَانِي
حَلَمْتُ أَن أَسْكَن حضنك
وَحَلُمْتُ بكفك ترعاني
وَرَأَيْتُك فِي لَيْلٍ مُظْلِمٍ
قَمَرًا أَرْشَدَنِي وهداني
وَوَضَعَتُ عَلِي كَتِفِك خَدِّي
فَإِذَا بِالبَهْجَةِ تغشاني
اغمضتُ الْعَيْنَيْن طويلاً
وَفَقَدْتُ نُطْقِي وتِبْيَانِي
ورَحَلْتُ فِي دُنْيَا الحُلُمِ
ووجدتك شَيْئًا قواني
وَأفَقْت مِن حُلْمِي برهة
فَإِذَا بِي ذَبُلَت أغصاني
أَوْرَاقُ خَرِيفِيِ تتساقط
وَمَا مِن أحدٍ يرعاني
وَعَلِمْتُ بِأَنَّك لِي حلماً
اتمني يَوْمًا يهواني
لَكِن الْوَاقِع يَا عمري
مِنْ كُلّ الْآلَام سَقَانِي
أَرْجُوكَ حَبِيبِي اتركني
مَزَّق خارطِتِي وعُنواني
َوتعاهد نَفْسَك فِي بَعْدِي
وَأَمْسَح أحزانك ببناني
وَاعْلَمْ بِأَنَّك لِي أملٌ
بَل تَاجُ الرَّأسِ وسُلطانِي

تعليقات
إرسال تعليق