كتب الأستاذ الشاعر/بقلمي: رامز الآحمدي________آمَلٌ في حُبكِ يتجَدَد________
________آمَلٌ في حُبكِ يتجَدَد________
زرعتُكِ في قلبي خُردُلٍ وراحت
تنمو بأحشائي عُروق رَيحانِ
آويتكِ بشغفِ القلبِ معطفاً
لإحِيطكِ بفؤادي وتبقي بأمانيِ
وجلبتُ لكِ من جُرَعِ العُيون زمزماً
ورصعتُ تُرابَ جِلدُكِ بالمرجّانِ
ووهبتُ لأنفاسُكِ نبضي لِتُحييهِ
حتى إذا إشتقتكِ ناديتكِ بوجدانيِ
ونثرتُ من شُعاعِ الشمسِ وِسادةً
لنحرِقَ فيها مشقاتِِنا ونتغازلُ بالحنانِ
وبنيتُ في صحراءِ القمرِ منزلاً
وأتيتُكِ بكل شوقٌ وإرتياحٍ بإطمئنانِ
فأرتَحَلَ النهارُ وظهرَ الليلُ بلا قمرٍ
وأشرقَ وجهُكِ وبات السماءُ والزمانِ
فنظرتُ لسماءِ وجهُكِ ونِجومها
وأخذتُ من الآملِ أملاً يبدأ كُل آنِ
ووضعتُ روحي بين كفيكِ أمانةً
فلا تقتُليها وترحلي من بُلدانيِ يا بُلدانِي
فلا قبلكِ سُعِدتُ ولا بعدكِ سأحيا
فلا تحرُمي الذات من العيشِ بأمانِ
بقلمي: رامز الآحمدي
2019/3/17
زرعتُكِ في قلبي خُردُلٍ وراحت
تنمو بأحشائي عُروق رَيحانِ
آويتكِ بشغفِ القلبِ معطفاً
لإحِيطكِ بفؤادي وتبقي بأمانيِ
وجلبتُ لكِ من جُرَعِ العُيون زمزماً
ورصعتُ تُرابَ جِلدُكِ بالمرجّانِ
ووهبتُ لأنفاسُكِ نبضي لِتُحييهِ
حتى إذا إشتقتكِ ناديتكِ بوجدانيِ
ونثرتُ من شُعاعِ الشمسِ وِسادةً
لنحرِقَ فيها مشقاتِِنا ونتغازلُ بالحنانِ
وبنيتُ في صحراءِ القمرِ منزلاً
وأتيتُكِ بكل شوقٌ وإرتياحٍ بإطمئنانِ
فأرتَحَلَ النهارُ وظهرَ الليلُ بلا قمرٍ
وأشرقَ وجهُكِ وبات السماءُ والزمانِ
فنظرتُ لسماءِ وجهُكِ ونِجومها
وأخذتُ من الآملِ أملاً يبدأ كُل آنِ
ووضعتُ روحي بين كفيكِ أمانةً
فلا تقتُليها وترحلي من بُلدانيِ يا بُلدانِي
فلا قبلكِ سُعِدتُ ولا بعدكِ سأحيا
فلا تحرُمي الذات من العيشِ بأمانِ
بقلمي: رامز الآحمدي
2019/3/17
تعليقات
إرسال تعليق