اسم الشاعر/_____(د.حمزة عبد الجليل)_____♡♡عجائب إقرأ ♡♡
/____ عَجَــائِبُ إقْرَاْ_______/
**
وَالعُجَـابُ الـذِّي يَـتَعَجَّبُ مِنْهُ العَجَبُ
أُمّةُ إِقْـرَأْ تَبَرَّأَتْ مِنْهَا الأَقْلامُ وَالكُتُبُ
إِلاّ أَقْـلامُ للجِيدِ وَالخِصْرِ كَمْ صَدَحَتْ
وَكُتُبٌ للطّهْيِ يَا لَـيْتَ يَطْهِيهِ الحَطَبُ
فَـمَا هِي إلاَّ غَاـزَاتٌ مَوَائِــدَنَا سَمّمَتْ
تُبْدِعُ عَجَائِـنًا يَعْـلُوهَا الأَسَى وَالكَرَبُ
وَ دَوَاوِينُ التَجْمِـيلِ لِـكُـلِّ قُـبْحٍ سَتَرَتْ
طَـلاَءُ الغَـدْرِ لُـوِّنَ بِـهِ الخَـدُ وَ الشَنَبُ
إِذْ أُمَمٌ عَلّـمْنَاهَا مَا لَـمْ تَكُـنْ قَـدْ عَلِمَتْ
يَوْمَ كَـانَ يَفْخَـرُ بِـنَا الأَصْلُ وَالنّـسَـبُ
فِي عَهْدٍ كُـلُّ العُلُومِ لِعُــقُولِـنَا خَضَعَتْ
مَاعَهْدٌ يَخْضَعُ لَـنَا فِيهِ الغِـنَاءُ وَالطَّرَبُ
غَرَائِبٌ لاَ تُبْهِرُنَا إِنْ هِـيَ لَهُـمُ ظَهَرَتْ
إذْ فِي الفُرْقَانِ بَدَا لَنَا ذِكْــرُهَا وَ السَبَبُ
بِمَرَجِ البَحْرَيْنِ ظَنَّت عُقُـولَهُم قَدْ بَلَغَتْ
قِـمَــمًا فَـأَصَابَ أَلْبَابَهُمُ الشَلَـلُ وَالعَطَبُ
حِينَ عَـلِمُوا أنّهَا فِي "الرّحمنِ" ذُكِرَتْ
فعَلِمَهَا مِنْ غـطّى سَقْفَهُ جَـرْيدٌ وَ قَصَبُ
خِرِّيجُ حِرَاءٍ خَيْـرُ البَطْحَـاءِ وَمَـا حَمِلَتْ
مَنْقُوشٌ فِي الـقُلُوبِ مَا نُصِبَتْ لَهُ نُصُبُ
صَلّـتْ عَـلَيْهِ الخَـلائِقٌ كُـلّهَا ثُـمَّ سَلّـمَتْ
خَيْرَ كُـلِّ مَـا أَنْجَبَتِ الأَعْجَـامُ وَ العَرَبُ
_____(د.حمزة عبد الجليل)_____
**
وَالعُجَـابُ الـذِّي يَـتَعَجَّبُ مِنْهُ العَجَبُ
أُمّةُ إِقْـرَأْ تَبَرَّأَتْ مِنْهَا الأَقْلامُ وَالكُتُبُ
إِلاّ أَقْـلامُ للجِيدِ وَالخِصْرِ كَمْ صَدَحَتْ
وَكُتُبٌ للطّهْيِ يَا لَـيْتَ يَطْهِيهِ الحَطَبُ
فَـمَا هِي إلاَّ غَاـزَاتٌ مَوَائِــدَنَا سَمّمَتْ
تُبْدِعُ عَجَائِـنًا يَعْـلُوهَا الأَسَى وَالكَرَبُ
وَ دَوَاوِينُ التَجْمِـيلِ لِـكُـلِّ قُـبْحٍ سَتَرَتْ
طَـلاَءُ الغَـدْرِ لُـوِّنَ بِـهِ الخَـدُ وَ الشَنَبُ
إِذْ أُمَمٌ عَلّـمْنَاهَا مَا لَـمْ تَكُـنْ قَـدْ عَلِمَتْ
يَوْمَ كَـانَ يَفْخَـرُ بِـنَا الأَصْلُ وَالنّـسَـبُ
فِي عَهْدٍ كُـلُّ العُلُومِ لِعُــقُولِـنَا خَضَعَتْ
مَاعَهْدٌ يَخْضَعُ لَـنَا فِيهِ الغِـنَاءُ وَالطَّرَبُ
غَرَائِبٌ لاَ تُبْهِرُنَا إِنْ هِـيَ لَهُـمُ ظَهَرَتْ
إذْ فِي الفُرْقَانِ بَدَا لَنَا ذِكْــرُهَا وَ السَبَبُ
بِمَرَجِ البَحْرَيْنِ ظَنَّت عُقُـولَهُم قَدْ بَلَغَتْ
قِـمَــمًا فَـأَصَابَ أَلْبَابَهُمُ الشَلَـلُ وَالعَطَبُ
حِينَ عَـلِمُوا أنّهَا فِي "الرّحمنِ" ذُكِرَتْ
فعَلِمَهَا مِنْ غـطّى سَقْفَهُ جَـرْيدٌ وَ قَصَبُ
خِرِّيجُ حِرَاءٍ خَيْـرُ البَطْحَـاءِ وَمَـا حَمِلَتْ
مَنْقُوشٌ فِي الـقُلُوبِ مَا نُصِبَتْ لَهُ نُصُبُ
صَلّـتْ عَـلَيْهِ الخَـلائِقٌ كُـلّهَا ثُـمَّ سَلّـمَتْ
خَيْرَ كُـلِّ مَـا أَنْجَبَتِ الأَعْجَـامُ وَ العَرَبُ
_____(د.حمزة عبد الجليل)_____
تعليقات
إرسال تعليق