أتَتَسَاءَلِيِنْ \ ( الشاعر المصري \ جمال الشرقاوي \
أتَتَسَاءَلِيِنْ \ ( الشاعر المصري \ جمال الشرقاوي \
أتَـتَسَاءَلِيِنْ
لِمَاذَا ضَاعَ الحُبُّ مِنَّا
لِمَاذَا ضَاعَ العُمْرُ مِنَّا
لِمَاذَا قُــلْـنَّــا كَيِفَ كُـنَّـا
وَ لَمْ تَـفْـهَـمِيِنْ
أتَـتَسَاءَلِيِنْ
لِمَاذَا وَلَّىَ الشَّوقُ عَـنَّا
لِمَاذَا تَـبَـدَّلَتْ حَرَكَاتُـنَا
لِمَاذَا تَـغَيــَّرَتْ مَعَالِمُنَا
لِمَاذَا تَـبَـاطَئَـتْ أقْـدَامُـنَـا
وَ لَمْ تَـفْـهَـمِيِنْ
أتَـتَسَاءَلِيِنْ
لِمَاذَا خَلَـفْـتُ يَومَاً وَعْدِي
لِمَاذَا نَسِـيِـتُ يَومَاً عَهْدِي
لِمَاذَا
غَيـَّـرْتُ يَـومَاً جِـلْـدِي
مَا الَّذِي أفَـضَـىَ بِيَا لِلْعِنـْـدِ
لِمَاذَا
كَـسَـرْتُ يَـومَاً قَـلْبِـي
بِقُوَّةِ يَـدِّي
وَ لَمْ تَـفْـهَـمِيِنْ
أتَـتَسَاءَلِيِنْ
لَأَ نَّـكِ
جَـرَحْـتِي كِـبْـرْيَـائِي
لَأَ نَّـكِ
صَـادَرْتِ أرَائِي
لَأَ نَّـكِ
حَاوَلْتِ التَّـعَـنُّتْ
لَأَ نَّـكِ
رَفَـضْتِ نِـدَائِي
جَعَلْـتِـنِي فِي الهَجْرِ فِـدَائِي
وَ لَمْ تَـفْـهَـمِيِنْ
أتَـتَسَاءَلِيِنْ
يَـا إنْـسَـا نَـة ْ
حَاوَلْـتِ التَّـمَـرُّدْ
وَ تَهْجُرِيِنْ
وَ أنَـا صَـنَعْـتُـكِ فِي شِهُورٍ
كَالسِّـنِـيِـنْ
أحْـلَىَ مَا فِـيِـهَا أنْتِ
وَ أكْـثَـرُ مَـا فِيِـهَا أنِـيِـنْ
خُـطُوطُ فِي وَجْـهِي
مِنْ كَـثْـرَةِ الألَمْ بَـرَزَتْ
وَ أشْرِقَـة ُ الوَجْهُ
ذَهَبَتْ مِنْ فَوقِ الجَـبِـيِـنْ
كِدْنـَا لَاَ أهْتَدِي وَ لَاَ تَـهْـتَـدِيِنْ
وَ لَمْ تَـفْـهَـمِيِنْ
أتَـتَسَاءَلِيِنْ
كَأنَّ عَـلَىَ الدُّنْيـَا سَـلَاَمَة ْ
سَـتَـنْـدَمِـيِـنَ وَ تَـنْـدَمِـيِـنَ وَ تَـنْـدَمِـيِـنْ
القاهرة \ يوليو 8 \ 7 \ 1984 م
تعليقات
إرسال تعليق