بقلمي ميرڤت هلال{كنت دواءا لأوجاعي

 


كنت دواءا لأوجاعي

و دفء قلبي 

حين تزيد أصقاعي 

و كنت حين أغرق 

أنادي عليك 

فأنت دون الخلق

شاطئي و شراعي

كنت نعيم قلبي 

حين أناديك تلبي 

الآن من أنت 

و كيف صرت 

لأحزاني لا تراعي

كنت النور حين

تظلم الدنيا 

و كنت شمسا 

حين ينكسر شعاعي 

كفاك عبثا بسكوني

كفاك صمتا

كفاك تمزيقا لأضلاعي

حطمت فيك يقيني

و يئست منك أطماعي

لماذا تستحل ألمي 

منذ متى يروق

لقلبك ضياعي 

كنت سعادة قلبي

كنت غذاء 

لروحي و متاعي

أحارب فيك عقلي 

و أغالب فيك امتناعي 

هل لي فيك رجاء ؟ 

أم أنني أحارب 

لأجلك دون داع ؟


بقلمي ميرڤت هلال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ضوء من الغياب /الشاعر المغربي بالمهجر د.الحسين كحيل (من أكادير)

الشِّعرُ والنثر حَول : ".. ورَضِيتُ لكُمُ الإسلامَ دينا "☆ (بقلم : محمد وهيب علام ☆و☆الأديبة حليمة بلبل)

نور في القلب يسطع/بقلم سعاد سعدي