جمال الجلاصي◇◇وأقضم من سهام الشمس
وأقضم من سهام الشمس
ما يحتاجه القيظ ساعة الهجر
من لفحة وهج أوشّم ذاكرة
بعض ما زاد عن نصاب اللّفح
صار اوعية للنّزف
زاد رحّال يعشق السّفر
وبعض الذي خلّفه الغيم
سيمرق من نصلي
وما تعوّدنا البكاء
عتبات الأطلال
لا ترتقي لأعين النّجم
أمّا الركون للسّفح
فمن خصال من تعوّد على العطف
وحدها عيون الذليل
تنتكس
وترفع الأكفّ أدعية
لكنّها واهنة لا تصنع أثرا للخطو
قدري يا سيّدة الحسان
يا أحمل عرائس البحر
أن أدوس على وجعي
و أحمل على كتفي حلما عصيّا على البتر
ما راقني نوم العشائر
و كلّ القبائل في وطني
إرتدّت أوسا وخزرجا
فرّطت في مزارع القمح
وباعت وقودها
وتهيّأت كلّ عواصمها للقصف
شيوخها تفتي
وفتيانها دسّت رؤوسها كالأنعام في الحجر
ولا أحد يلبّي صرخة ثكلى
باتت دمعتها تستجدي
جمال الجلاصي
ما يحتاجه القيظ ساعة الهجر
من لفحة وهج أوشّم ذاكرة
بعض ما زاد عن نصاب اللّفح
صار اوعية للنّزف
زاد رحّال يعشق السّفر
وبعض الذي خلّفه الغيم
سيمرق من نصلي
وما تعوّدنا البكاء
عتبات الأطلال
لا ترتقي لأعين النّجم
أمّا الركون للسّفح
فمن خصال من تعوّد على العطف
وحدها عيون الذليل
تنتكس
وترفع الأكفّ أدعية
لكنّها واهنة لا تصنع أثرا للخطو
قدري يا سيّدة الحسان
يا أحمل عرائس البحر
أن أدوس على وجعي
و أحمل على كتفي حلما عصيّا على البتر
ما راقني نوم العشائر
و كلّ القبائل في وطني
إرتدّت أوسا وخزرجا
فرّطت في مزارع القمح
وباعت وقودها
وتهيّأت كلّ عواصمها للقصف
شيوخها تفتي
وفتيانها دسّت رؤوسها كالأنعام في الحجر
ولا أحد يلبّي صرخة ثكلى
باتت دمعتها تستجدي
جمال الجلاصي
تعليقات
إرسال تعليق