كتبت فابدعت لنا الاستاذه/ماجدة رجب/تونس◇♡ها زنزانة وقتي◇◇
ها زنزانة وقتي
تفتح لجج الضوء، تسحبني إلى طريق طويل بلا منحدر...
ها صوت الرّيح يزحف،يلغي زمني الموجوع، يفتح موسيقى بأحلى نغم....
ها أنا أضمّد الكلم الجريح بسهو حديث خفيف،فتينع الأنفاس في السرّ والعلن...
ها أنا أبحث عن رسائلي المبعثرة في فجوج الصّمت،وعن أجوبتها المكتومة في تعرّجات كفّ معطوبة بآلام الضّجر...
وها أنا أفتح أنفاسي أشمّ رائحة تشابك أصابعي المخضّبة بسطوح الفرح ،،وكأنّها تعلن فرجا معتّقا بعبق الحنين الى حبيب منتظر...
قد تجدني أنبش عن ماض مسجون أثقله طول الإنتظاروأنهكه الأرق،ليستيقظ ويستقيم للرقص،كطفل يستقبل كسى العيد بكل ألق....
و قد تجدني أدعوه لنجدد العهد بوليمة تحت صفصافة المنى فنرعى نسائم المساء سويّا الى حين هطول الظلام بفوضى الظلام بلا كلام...
وقد تجدني أتعثّر في المشي ومعي فوضاي ،،،ومشيي يتعثّر فيّ ، وكأنّني لست منه...ولا به أتعثّر...
هذه أنا....وهذه فوضاي ....وهذا ماضيّ مرسوما على كفّي ،،،و هذه مدائني الصّغيرة ملأتها بأسمى العِبر ،،، شحنتها ودّا و همسات من أنغام الفجر،،، و حملتها طهرا على كتفي..
هذه أنا ...جئتك أطوي المسافات طيّا...بيدي حلم يكبر وفضاء من شوق يتّسع باتّساع الضوء في شساعة الرّوح المحبّة لفراشات النور و للسكن ...
جئتك... أبعثر الخطو ،،، ألج الطريق ،أفتحه بواد أخضر،أفتح سلال الغموض بلا مضض....
جئتك...أفرغ منّي فوضاي وماضيّ المتعثّر ... أفتح أنفاس اللّغة الصّامتة لتستيقظ فتأتيني محمّلا بأطايب الكلام المنعّم ،تشقّ الرّيح بعصا تهشّ بها النبض فيغرُب العطش عن أراضينا...
فيعود دمي لحمرته و يعود للرقص في أوردتي من جديد ، على وتائر توشّيها الإبتسامات ..فينشد ،،،ويرتّل هو ذا ربيعنا المزهر ، ها قد أتانا على غفلة و بلا موعد... بأغان تعبر عزلتي فيستقيم الفرح في رحلة تملؤني فتنة وحياة ....
بقلمي/ ماجدة رجب/تونس
تفتح لجج الضوء، تسحبني إلى طريق طويل بلا منحدر...
ها صوت الرّيح يزحف،يلغي زمني الموجوع، يفتح موسيقى بأحلى نغم....
ها أنا أضمّد الكلم الجريح بسهو حديث خفيف،فتينع الأنفاس في السرّ والعلن...
ها أنا أبحث عن رسائلي المبعثرة في فجوج الصّمت،وعن أجوبتها المكتومة في تعرّجات كفّ معطوبة بآلام الضّجر...
وها أنا أفتح أنفاسي أشمّ رائحة تشابك أصابعي المخضّبة بسطوح الفرح ،،وكأنّها تعلن فرجا معتّقا بعبق الحنين الى حبيب منتظر...
قد تجدني أنبش عن ماض مسجون أثقله طول الإنتظاروأنهكه الأرق،ليستيقظ ويستقيم للرقص،كطفل يستقبل كسى العيد بكل ألق....
و قد تجدني أدعوه لنجدد العهد بوليمة تحت صفصافة المنى فنرعى نسائم المساء سويّا الى حين هطول الظلام بفوضى الظلام بلا كلام...
وقد تجدني أتعثّر في المشي ومعي فوضاي ،،،ومشيي يتعثّر فيّ ، وكأنّني لست منه...ولا به أتعثّر...
هذه أنا....وهذه فوضاي ....وهذا ماضيّ مرسوما على كفّي ،،،و هذه مدائني الصّغيرة ملأتها بأسمى العِبر ،،، شحنتها ودّا و همسات من أنغام الفجر،،، و حملتها طهرا على كتفي..
هذه أنا ...جئتك أطوي المسافات طيّا...بيدي حلم يكبر وفضاء من شوق يتّسع باتّساع الضوء في شساعة الرّوح المحبّة لفراشات النور و للسكن ...
جئتك... أبعثر الخطو ،،، ألج الطريق ،أفتحه بواد أخضر،أفتح سلال الغموض بلا مضض....
جئتك...أفرغ منّي فوضاي وماضيّ المتعثّر ... أفتح أنفاس اللّغة الصّامتة لتستيقظ فتأتيني محمّلا بأطايب الكلام المنعّم ،تشقّ الرّيح بعصا تهشّ بها النبض فيغرُب العطش عن أراضينا...
فيعود دمي لحمرته و يعود للرقص في أوردتي من جديد ، على وتائر توشّيها الإبتسامات ..فينشد ،،،ويرتّل هو ذا ربيعنا المزهر ، ها قد أتانا على غفلة و بلا موعد... بأغان تعبر عزلتي فيستقيم الفرح في رحلة تملؤني فتنة وحياة ....
بقلمي/ ماجدة رجب/تونس

تعليقات
إرسال تعليق