كتبت فابدعت لنا الاستاذه/فاطمة الزهراء ◇◇قطار هي الحياة◇◇
قطار هي الحياة
ونحن ركابه
مسافرين عبر محطات
كان يا ماكان
فتاة جميلة بعيون خضراء لوزيه
استقلت قطار الحياة ونزلت في محطه
كانت مدينة
نسجت فيها أحلامها الورديه
وكانت تلك المحطه طريقها للسعادة
وعاشت بتلك المدينة ليالي قمريه
وتوجت أميرة
ولكن لم تدرك أنها محطه والاقامه مجهولة المدة
واذا باناس يثرون يكيدون
يجبروها على الرحيل
وحملت شنطة سفرها
مليئة بالهموم
وركبت قطار الحياة وقلبها مكسور محموم
فارقت المدينة التي كانت بها أميرة
بسبب أناس ماكرون
وبدأت برحلة وأي رحلة
تعجز فيها عن النهوض للنزول
فقد باتت تخشى المحطات والمدن في نظرها باتت ملبدة بالغيوم
وبعد مرور وقت معلوم
قررت أن تتشافى من حزنها وانكسارها والنزول
ولكن كان بداخلها الخوف مسكون
والقلب لازال محموم
ولكن لابد من قطار الحياة أن يستمر لازال الاجل مجهول
ولازالت فتيه
واذا بمحطة تلوح لها تظهر من ورائها مدينه اشبه بالنجوم
عاد البريق بعينها التي ارهقتها الدموع
وبدأ القلب يخفق متوسلا للنزول
وكانت المحطه وكانت المدينة
مدينة سورت بالنجوم
ولكن داخلها كان ليل حالك ملعون
وكانت لم تستطع ان تعود لقطارها فقد
غادر ولا تدري موعد القدوم
وقررت أن تناضل لاجل أن تنير ظلام المدينه
ضحت اعطت عطاء غريب مجنون
فعلت ماكان فوق تحملها لاجل تحويل الظلام لنور
وبدأت تحب المدينه رغم تعبها و وجعها والامها وخوفها
وتعلقت بهذه المدينه ظنا منها ان قطار الحياة قد غادر
ولا طريق للهروب
واستبسلت بتحملها لعلها تصبح الاميرة
وتنير بحبها وعطائها سراج المدينة
ولكن غدر بها حاكم المدينة
أخذ كل مالديها من امنيات
من أحلام من قوة من مال
وبدأ يمارس النكران والتعذيب
بدأ بجلدها وحملها من الصعاب ما لا تهون
حاولت قاومت لعل الحاكم يحبها او يقدر عطاؤها
ويكرمها ويرد ما كان منها من وفاء ومعروف
ولكن استمر بالخذلان والاختباء من وراء الجدران
وكان يخون يكذب ولا يفي بالوعود
تراه دائما يخون العهود
تراه دائما يكذب ولا يصدق الظنون
وعندها علمت أن لا خير بالمدينة فحاكمها ظلوم
وعلمت أن بقاؤها سوف يحكم عليها بالسجون
وربما يسعى لقتلها
فقررت أن تحزم شنطة سفرها وتهرب الى المحطه
لعلها تلحق قطار حياتها وتنجو بحياتها
فبات قلبها مضطرب ونبضها مستعر
فالخوف ملأ كيانها واسودت المدينه بعينها
وبات خضار عينيها حالك مثقل بالدموع
وملامحها حزينه تارة هدوء خانق وتارة نيران تثور
ونحن ركابه
مسافرين عبر محطات
كان يا ماكان
فتاة جميلة بعيون خضراء لوزيه
استقلت قطار الحياة ونزلت في محطه
كانت مدينة
نسجت فيها أحلامها الورديه
وكانت تلك المحطه طريقها للسعادة
وعاشت بتلك المدينة ليالي قمريه
وتوجت أميرة
ولكن لم تدرك أنها محطه والاقامه مجهولة المدة
واذا باناس يثرون يكيدون
يجبروها على الرحيل
وحملت شنطة سفرها
مليئة بالهموم
وركبت قطار الحياة وقلبها مكسور محموم
فارقت المدينة التي كانت بها أميرة
بسبب أناس ماكرون
وبدأت برحلة وأي رحلة
تعجز فيها عن النهوض للنزول
فقد باتت تخشى المحطات والمدن في نظرها باتت ملبدة بالغيوم
وبعد مرور وقت معلوم
قررت أن تتشافى من حزنها وانكسارها والنزول
ولكن كان بداخلها الخوف مسكون
والقلب لازال محموم
ولكن لابد من قطار الحياة أن يستمر لازال الاجل مجهول
ولازالت فتيه
واذا بمحطة تلوح لها تظهر من ورائها مدينه اشبه بالنجوم
عاد البريق بعينها التي ارهقتها الدموع
وبدأ القلب يخفق متوسلا للنزول
وكانت المحطه وكانت المدينة
مدينة سورت بالنجوم
ولكن داخلها كان ليل حالك ملعون
وكانت لم تستطع ان تعود لقطارها فقد
غادر ولا تدري موعد القدوم
وقررت أن تناضل لاجل أن تنير ظلام المدينه
ضحت اعطت عطاء غريب مجنون
فعلت ماكان فوق تحملها لاجل تحويل الظلام لنور
وبدأت تحب المدينه رغم تعبها و وجعها والامها وخوفها
وتعلقت بهذه المدينه ظنا منها ان قطار الحياة قد غادر
ولا طريق للهروب
واستبسلت بتحملها لعلها تصبح الاميرة
وتنير بحبها وعطائها سراج المدينة
ولكن غدر بها حاكم المدينة
أخذ كل مالديها من امنيات
من أحلام من قوة من مال
وبدأ يمارس النكران والتعذيب
بدأ بجلدها وحملها من الصعاب ما لا تهون
حاولت قاومت لعل الحاكم يحبها او يقدر عطاؤها
ويكرمها ويرد ما كان منها من وفاء ومعروف
ولكن استمر بالخذلان والاختباء من وراء الجدران
وكان يخون يكذب ولا يفي بالوعود
تراه دائما يخون العهود
تراه دائما يكذب ولا يصدق الظنون
وعندها علمت أن لا خير بالمدينة فحاكمها ظلوم
وعلمت أن بقاؤها سوف يحكم عليها بالسجون
وربما يسعى لقتلها
فقررت أن تحزم شنطة سفرها وتهرب الى المحطه
لعلها تلحق قطار حياتها وتنجو بحياتها
فبات قلبها مضطرب ونبضها مستعر
فالخوف ملأ كيانها واسودت المدينه بعينها
وبات خضار عينيها حالك مثقل بالدموع
وملامحها حزينه تارة هدوء خانق وتارة نيران تثور

تعليقات
إرسال تعليق